أخو الرضي نقابة العلويّين والحجّ والمظالم ، بعد موت أخيه الرضي « 1 » .
وقال أيضا : وفي سنة ستّ وثلاثين وأربعمائة توفّي الشريف المرتضى أبو القاسم علي أخو الرضي في آخر ربيع الأوّل ، ومولده سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، وولي نقابة العلويّين بعده أبو أحمد عدنان ابن أخيه الرضي « 2 » .
وقال الباخرزي : هو وأخوه من دوح السيادة ثمران ، وفي فلك الرئاسة قمران ، وأدب الرضي إذا قرن بعلم المرتضى كان كالفرند في متن الصارم المنتضي ، ثمّ ذكر نبذة من محاسن شعره « 3 » .
وقال ياقوت : نقيب العلويّين ، السيّد المشهور بالعلم ، المعروف بالفهم ، ثمّ ذكر كلام أبي جعفر الطوسي وغيره « 4 » .
وقال ابن الطقطقي : السيّد المرتضى ذو المجدين علم الهدى ، الفقيه النظّار ، سيّد الشيعة وإمامهم ، فقيه أهل البيت عليهم السّلام ، العالم المتكلّم ، البعيد المثل ، الشاعر المجيد ، كان له برّ وصدقة وتفقّد في السرّ ، عرف ذلك بعد موته رحمه اللّه .
ولي النقابة سنة ستّ وأربعمائة ، وتوفّي سنة ستّ وثلاثين وأربعمائة ، كان أسنّ من أخيه ، ولم أر أخوان مثلهما فضلا وشرفا ونبلا وجلالة ورئاسة وتحاببا وتواددا .
ولمّا مات الرضي لم يصلّ المرتضى عليه ، عجزا عن مشاهدة جنازته ، وتهالكا عليه في الحزن . ترك المرتضى خمسين ألف دينار ، ومن الآنية والفرش والضياع ما يزيد على ذلك ، وترك خزانة فيها ثلاثون ألف جزء ، قدّس اللّه روحه ونوّر مضجعه ، ومن شعره :
ألا علّلاني بالبقاء وخادعا * يقيني فكلّ بالخداع يعلّل
ومدّ بأسباب الطماعة منيتي * فإنّا على الأطماع فيها نعوّل
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ 5 : 614 .
( 2 ) الكامل في التاريخ 5 : 126 .
( 3 ) دمية القصر وعصرة أهل العصر ص 75 .
( 4 ) معجم الأدباء 13 : 146 - 157 برقم : 19 .