ومسائلهم الآخرة ، ومسائل أهل مصر قديما في الطيف ، ومسائلهم أخيرا ، وله المسائل الديلميّة ، وله المسائل الناصريّة في الفقه ، والمسائل الطوسيّة لم يتمّها ، والمسائل الجرجانيّة .
وله ديوان الشعر ، وكتاب البرق ، وكتاب الطيف والخيال ، وكتاب الشيب والشباب ، وكتاب تتبّع الأبيات التي تكلّم عليها ابن جنّي في اثبات المعاني للمتنبّي ، وكتاب النقض على ابن جنّي في الحكاية والمحكي ، وتفسير قصيدة السيّد الحميري رحمه اللّه المذهّبة ، ومسائل مفردات نحوا من مائة مسألة في فنون شتّى ، وله مسائل كثيرة في نصرة الرؤية وابطال القول بالعدد ، وكتاب الذريعة في أصول الفقه ، وله المسائل الصيداويّة وغير ذلك .
توفّي في شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وثلاثين وأربعمائة . وكان مولده في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، وسنّه يومئذ ثمانون سنة وثمانية أشهر وأيّام نضّر اللّه وجهه ، قرأت هذه الكتب أكثرها عليه وسمعت سائرها يقرأ عليه دفعات كثيرة « 1 » .
وقال أيضا : أكثر أهل زمانه أدبا وفضلا ، متكلّم فقيه ، جامع للعلوم كلّها ، مدّ اللّه في عمره ، يروي عن التلعكبري ، والحسين بن علي بن بابويه وغيرهم من شيوخنا ، له تصانيف كثيرة ، ذكرنا بعضها في الفهرست ، وسمعنا منه أكثر كتبه وقرأناها عليه « 2 » .
وقال النيسابوري : قد انتهت الرئاسة اليوم ببغداد إلى المرتضى في المجد والشرف والعلم والأدب والفضل والكرم ، وله شعر في نهاية الحسن ، ثمّ أورد جملة من أشعاره القيّمة « 3 » .
وذكره ابن شهرآشوب بنحو ما مرّ عن النجاشي والطوسي مع زيادة في تعداد بعض كتبه « 4 » .
وقال ابن الأثير : وفي سنة ستّ وأربعمائة في صفر قلّد الشريف المرتضى أبو القاسم
هامش
( 1 ) الفهرست ص 98 - 100 برقم : 421 .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ص 434 برقم : 6209 .
( 3 ) تتمّة يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر 5 : 69 - 72 برقم : 49 .
( 4 ) معالم العلماء ص 69 - 71 برقم : 477 .