تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
2895 - علي أبو القاسم المرتضى علم الهدى بن أبي أحمد الحسين بن موسى ابن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الموسوي الفقيه المتكلّم النقيب . قال الخطيب البغدادي : كان يلقّب المرتضى ذا المجدين ، وكانت إليه نقابة الطالبيّين ، وكان شاعرا كثير الشعر متكلّما ، له تصانيف على مذاهب الشيعة . وحدّث عن سهل بن أحمد الديباجي ، وأبي عبيد اللّه المرزباني ، وأبي الحسن بن الجندي . كتبت عنه . أخبرنا المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عمران الكاتب ، حدّثنا عبد اللّه بن محمّد البغوي ، حدّثنا يحيى الحمّاني ، حدّثنا ابن المبارك ، عن معمّر ، عن الزهري ، عن مالك بن أوس ، عن عمر : أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ادّخر لأهله قوت سنة . سمعت التنوخي يقول : مولد المرتضى أبو القاسم الموسوي في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة . مات المرتضى في يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وثلاثين وأربعمائة ، ودفن في داره عشيّة ذلك اليوم « 1 » . وقال النجاشي : حاز من العلوم ما لم يدانه فيه أحد في زمانه ، وسمع من الحديث فأكثر ، وكان متكلّما شاعرا أديبا ، عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا . صنّف كتبا ، منها : تفسير سورة الحمد وقطعة من سورة البقرة ، تفسير قوله تعالى
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ
الكلام على من تعلّق بقوله تعالى
وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
وتفسير قوله تعالى
لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا
كتاب الموضح عن جهة إعجاز القرآن وهو الكتاب المعروف بالصرفة . وكتاب الملخّص في أصول الدين ، كتاب الذخيرة ، كتاب جمل العلم والعمل ، كتاب تقريب الأصول ، الردّ على يحيى بن عدي ، كتاب الردّ على يحيى أيضا في اعتراضه دليل الموحّدين في حدث الأجسام ، الردّ عليه في مسألة سمّاها طبيعة المسلمين ، مسألة في الإرادة ، مسألة أخرى في الإرادة ، كتاب تنزيه الأنبياء والأئمّة عليهم السّلام ، مسألة في التوبة ، مسألة في الولاية من قبل السلطان ، كتاب الشافي في الإمامة .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 11 : 402 - 403 برقم : 6288 .