الكتاب الذي سمّاه الغرر والدرر ، وهي مجالس أملاها تشتمل على فنون من معاني الأدب تكلّم فيها على النحو واللغة وغير ذلك ، وهو كتاب ممتّع يدلّ على فضل كثير ، وتوسّع في الاطّلاع على العلوم .
وذكره ابن بسّام الأندلسي في أواخر كتاب الذخيرة ، فقال : كان هذا الشريف إمام أئمّة العراق ، بين الاختلاف والاتّفاق ، إليه فزع علماؤنا ، وعنه أخذ عظماؤها ، صاحب مدارسها ، وجماع شاردها وآنسها ، ممّن سارت أخباره ، وعرفت له أشعاره ، وحمدت في ذات اللّه مآثره وآثاره إلى تواليفه في الدين ، وتصانيفه في أحكام المسلمين ، ممّا يشهد أنّه فرع تلك الأصول ، ومن أهل ذلك البيت الجليل ، وأورد له عدّة مقاطيع وأبيات .
إلى أن قال : وملح الشريف المرتضى وفضائله كثيرة . وكانت ولادته في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة . توفّي يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وثلاثين وأربعمائة ببغداد ، ودفن في داره عشيّة ذلك النهار رحمه اللّه تعالى « 1 » .
وقال الصفدي : ولد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، وتوفّي سنة ستّ وثلاثين وأربعمائة . وكان فاضلا ماهرا أديبا متكلّما ، له مصنّفات جمّة على مذهب الشيعة . ثمّ ذكر نبذة من ترجمته وتصانيفه وشعره « 2 » .
وذكره أيضا الذهبي « 3 » ، وابن حجر « 4 » .
2896 - علي أبو الحسن ضياء الدين بن الحسين بن الناصر الحسيني .
ذكره البيهقي في سادات غزنة ، وعبّر عنه بالسيّد ضياء الدين سفير الملوك تاج الأشراف « 5 » .
2897 - علي أبو الحسين بن الحسين بن هارون الأقطع بن الحسين بن محمّد ابن
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 3 : 313 - 317 برقم : 443 .
( 2 ) الوافي بالوفيات 21 : 6 - 11 برقم : 2 .
( 3 ) ميزان الاعتدال 3 : 124 برقم : 5837 .
( 4 ) لسان الميزان 4 : 256 برقم : 5797 .
( 5 ) لباب الأنساب 2 : 618 .