تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
سوى مالك عبد العزيز بن محمّد الدراوردي ، والمنذر بن زياد الطائي . ثمّ روى بإسناده عن يحيى بن معين ، قال : عبد اللّه بن حسن بن حسن بن علي ابن أبي طالب ثقة مأمون . وروى بإسناده أيضا عن ابن داحة ، قال : أخذ أبو جعفر أمير المؤمنين عبد اللّه ابن حسن بن حسن ، فقيّده وحبسه في داره ، فلمّا أراد أبو جعفر الخروج إلى الحجّ جلست له ابنة لعبد اللّه بن حسن يقال لها : فاطمة ، فلمّا أن مرّ بها أنشأت تقول :
ارحم كبيرا سنّه متهدّم * في السجن بين سلاسل وقيود وارحم صغار بني يزيد إنّهم * يتموا لفقدك لا لفقد يزيد إن جدت بالرحم القريبة بيننا * ما جدّنا من جدّكم ببعيد
فقال أبو جعفر : أذكر تنيه ، ثمّ أمر به فحدر إلى المطبق ، وكان آخر العهد به . قال ابن داحة : يزيد هذا أخ لعبد اللّه بن حسن ، قال إسحاق بن محمّد : فسألت يزيد بن علي بن حسين بن زيد بن علي وهو عند الزينبي محمّد بن سليمان بن عبد اللّه بن محمّد بن إبراهيم عن هذا الحديث ، وأخبرته بقول إبراهيم بن داحة في يزيد هذا ، فقال : لم يقل شيئا ، ليس في ولد علي بن أبي طالب يزيد ، إنّما هذا شيء تمثّلت به ، ويزيد هو ابن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر . أخبرنا الحسن بن أبي طالب ، حدّثنا أحمد بن إبراهيم ، أخبرنا أبو أحمد محمّد ابن أحمد الحريري ، حدّثنا أحمد بن الحارث الخزّاز ، قال : قال محمّد بن سلام الجمحي : وأمّا عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، فكان يكنّى أبا محمّد ، مات ببغداد ، وكان ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز في خلافته ، ثمّ أكرمه أبو العبّاس ووهب له ألف ألف درهم ، ومات أيّام أبي جعفر . قلت : قول ابن سلام أنّه مات ببغداد وهم ، إنّما كانت وفاته بالكوفة . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أخبرنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي ، حدّثنا جدّي ، حدّثنا موسى بن عبد اللّه ، قال : توفّي عبد اللّه بن الحسن بن الحسن في حبس أبي جعفر