أعرفه واكاتبه ، فقال المنصور : يا إسحاق أعجبك كلامه ، فأحببت أن تعرفه .
وقال أبو الحسين المدائني : لمّا بنى أبو العبّاس المدينة بالأنبار ، قال لعبد اللّه ابن الحسن : يا أبا محمّد كيف ترى ؟ فتمثّل عبد اللّه ، فقال :
ألم تر حوشبا أمسى يبنّي * قصورا نفعها لبني بقيلة
يؤمّل أن يعمّر عمر نوح * وأمر اللّه يحدث كلّ ليلة
ثمّ انتبه فقال : أقلني أقالك اللّه ، قال : لا أقالني اللّه إن بتّ في عسكري ، فأخرجه إلى المدينة « 1 » .
وقال ابن أبي حاتم : روى عن امّه فاطمة بنت الحسين ، وأبي بكر بن حزم ، والأعرج ، وعكرمة ، وإبراهيم بن محمّد بن طلحة . روى عنه ليث بن أبي سلم ، والثوري ، وعبد الرحمن بن أبي الموالي ، وابن عليّة ، سمعت أبي يقول ذلك .
قال أبو محمّد : وروى عن أبيه عن جدّه ، روى ابن أبي فديك عن جهم بن عثمان عنه ، وروى عنه عبد العزيز بن المطّلب ، وروح بن القاسم البصري ، ويزيد ابن اسامة بن الهاد .
حدّثنا يحيى بن المغيرة الرازي ، أنبأنا جرير ، قال : كان المغيرة إذا ذكر له الحديث عن عبد اللّه بن الحسن ، قال : هذه الرواية الصادقة .
حدّثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، أنّه قال : عبد اللّه بن الحسن الذي يروي عن امّه ثقة .
سمعت أبي يقول : عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي ثقة « 2 » .
وقال أبو الفرج : امّ عبد اللّه بن الحسن بن الحسن فاطمة بنت الحسين بن علي ابن أبي طالب ، وامّها امّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه ، وامّها الجرباء بنت قسامة ابن رومان من طيّ .
أخبرني أحمد بن سعيد ، قال : حدّثنا يحيى بن الحسن ، قال : إنّما سمّيت الجرباء لحسنها ، كانت لا تقف إلى جنبها امرأة وإن كانت جميلة إلّا استقبح منظرها لجمالها ،
هامش
( 1 ) عيون الأخبار 1 : 310 .
( 2 ) الجرح والتعديل 5 : 33 - 34 برقم : 150 .