يا حبيبى لما ترك وحيدا * ليس عندى سوى جوى أشجانى
فترحم كآبتى و انفرادى * و تقدّم لموطن الاحزان
و تعطف على كئيب مشوق * و تلطّف لمستهام عان
انا حتام هكذا أصحب الحز * ن و حتام للشجون اعانى
يا « بديع » الحزين أنّى لك الوصل * أ ليس الجفا و دين الغوانى ؟
سخنوران نامى معاصر ايران ( فارسي ) — صفحة 506
مساهمون: سيد محمد باقر برقعى
ص٥٠٦