تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات مفسران شيعه ( فارسي ) — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
او آثار تأليفى متعدّدى دارد ، كه در ريحانة الأدب ، از 33 جلد از آنها ، مشخّصا نام مىبرد . در ميان آنها ، دو اثر تفسيرى مستقلّى ، وجود دارد : 1 . حاشيه بر تفسير بيضاوى . 2 . تفسير آيهء شريفهء
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً
( سورهء انسان آيهء 5 ) تا آيهء
فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً
( سورهء انسان ، آيهء 11 ) . تفسير اخير ، تفسير مختصرى است پيرامون آيهء شريفهء فوق ، كه در خلال آن عصمت ائمّه ( ع ) ، را اثبات ، و برخى از آراء و اقوال اهل سنّت را ، ردّ مىكند . سرآغاز آن اين گونه شروع مىشود : « الحمد للّه الّذي أعطى ، فأغنى و هو ربّ الشّعرى و الصّلاة على محمّد و آله أجمعين . . . . » « 1 »

* گفتار صاحب الذّريعة

مرحوم حاج آقا بزرگ تهرانى ، در جلد چهارم كتاب خود ، در مورد تفسير اخير ، مىنويسد : « تفسير آيهء
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ . . .
( سورهء انسان آيهء 5 ) تا
. . . نَضْرَةً وَ سُرُوراً
( سورهء انسان آيه 11 ) ، تأليف مدقّق شيروانى ، ميرزا محمّد اصفهانى است . سرآغاز آن
« الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
، مىباشد . اين كتاب ، ضمن مجموعه‌اى از نامه‌هاى وى ، در كتابخانهء سيّد ما ، سيّد حسن صدر الدّين ، يافت مىشود . » « 2 » او علاوه بر تفاسير فوق ، مطالب ديگر قرآنى ، پيرامون آيات عدل و توحيد ، إحباط و تكفير و پيرامون ضلالت و هدايت دارد ، كه تعدادى از آنها در فهرست كتابخانهء آية اللّه مرعشى ، ج 12 ، معرّفى شده است . مرحوم شيروانى ، علاوه بر تفاسير فوق ، تفسير آيهء
إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا ، بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ
( سورهء صافّات ، آيهء 6 ) ، و تفسير آيهء 6 ) ، و تفسير آيهء شريفهء
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ
، ( سورهء توبه ، آيهء 111 ) ، را دارد ، و نام آن ، « فصل الخطاب » مىباشد . تفاوتى كه در معرّفى جلد ششم و چهارم الذّريعة ، وجود دارد ، اين است كه در جلد 6 ، آن را ميرزا محمّد بن حسن نزيل اصفهان ، معرّفى مىنمايد ، و در جلد چهارم ، او را محمّد حسن شيروانى اصفهانى ، نام مىبرد . يقين كلمهء « بن » افتاده است . صاحب ريحانة الأدب ، تحت عنوان « ملّا ميرزا » ، شرح حال او را به تفصيل آورده است ، و در قسمتى از معرّفيهاى خود مىنويسد : « او از اعاظم علماى اماميّه و افاضل عهد دولت صفويّه ، مىباشد كه در كثرت فطانت و قوّت حافظه و دقّت نظر و اصابت رأى و تبحّر ، اشهر از آن است ، كه محتاج به بيّنه و برهان ، باشد . ملّا عبد اللّه افندى ، از تلامذهء او مىباشد ، و از او به « استادنا العلّامة » ، تعبير مىآورد . ايشان ضمن آوردن نمونه‌اى از دستخطّ او ، آثار و تأليفات او را ذكر مىكند ، كه در بين آنها آثار قرآنى او ، سه مورد مىباشد : 1 . إثبات عصمة الأئمّة من آية
إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ
( سورهء الانفطار آيهء 13 سورهء المطفّفين آيهء 22 ) . 2 . تفسير
إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً
( سورهء انسان آيهء 5 ) . 3 . حاشيه بر تفسير بيضاوى . اشعارى نيز به او نسبت داده‌اند كه يكى از آنها
هامش
بر وزن فنجان ، ناحيه‌اى است قرب باب الأبواب كه آن را انوشيروان بنا نهاده ، و به نام خودش موسوم گردانيده است . ( ريحانة الأدب ، ج 3 ، ص 336 ) . ( 1 ) التّراث العربي في خانة مكتبة آية اللّه المرعشى ، ج 2 ، ص 67 و 68 . ( 2 ) الذّريعة ج 4 ، ص 324 ، كد معرّفى 1364 .