نظر پدر « جبعى » ، از نظر لقب ، « تقى » ، ثقه ، فاضل ، اديب ، شاعر ، عابد ، زاهد و پارسا مىباشد او تأليفاتى دارد كه از آنهاست :
1 . المصباح ، و آن بهشت جاودان و ماندگارى است . و آن كتاب بزرگ و پرفايده است ، و تاريخ تأليف آن 895 ه . ق ، مىباشد .
2 . البلد الأمين ، و آن در عبادات مىباشد و برگزيدهء كتاب المصباح مىباشد و در آن كتاب ، شرح صحيفهء سجّاديّه نيز آمده است .
3 . لمع البرق فى معرفة الفرق ، ( در شناسايى فرقهها و گروههاست ) .
4 . ديوان بزرگ شعر و رسالههاى متعدّد ديگر .
از اشعار اوست :
« الهي لك الحمد الّذي لا نهاية * له و يرى كلّ الأحايين ، باقيا
على أن رزقت العبد منك هداية * اتاحته تخليصا من الكفر واقيا
الهى فاجعلني مطيعا اجرته * و إن لم أكن فارحم به من جاء عاصيا
بعثت الأماني نحو جودك سيدى * فردّ الأماني العاطلات حواليا » « 1 »
* گفتار صاحب امل الآمل
مرحوم شيخ حرّ عاملى ، در امل الآمل ، اشعارى را كه بنا به تقاضاى دوست و معاصرش ، شيخ عزّ الدّين حسين بن موسى عاملى بابلى ، دربارهء روزههاى مستحبّى سروده است ، مىآورد و در آغاز آن اشعار چنين مىگويد :
و بعد فالمولى الفقيه الأمجد * الكامل المفضّل المؤيّد
العالم البحر الفتى العلّامة * البابلىّ صاحب الكرامة
اعنى به الحسين عزّ الدّين * و من رقى في درج اليقين
ذاك ابن موسى و سمّى جدّه * و ذاك فى الزّهد مسيح عهده
اشار أن انظم ما قد ندبا * من الصّيام دون ما قد وجبا
اين سروده ، مجموعا 124 ، بيت است ، كه طالبان تفصيل مىتوانند به آن كتاب مراجعه نمايند . « 2 »
243 . لبّ التّأويل نيشابورى [ اواخر قرن نهم ]
مؤلّف آن ، نظام الدّين حسن بن محمّد حسين قمّى نيشابورى ، ( اواخر قرن نهم ) ، يكى از اعلام آن قرن مىباشد او صاحب كتاب غرائب القرآن و شرح شافيه معروف به شرح نظّام مىباشد . مرحوم علّامهء مجلسى ، در شرح من لا يحضره الفقيه دلائلى بر تشيّع او ذكر كرده است ، و در روضات الجنّات آورده است ، لبّ التّأويل همانند تأويل الآيات ملّا كمال الدّين عبد الرزّاق كاشانى است ، كه شهيد ثانى ، در مدح تفسير او فرموده است : « در آن زمينه ، نظير و همانند ندارد . » « 3 »
244 . تفسير فارسى مربوط به قرن نهم
اين تفسير ، يك نسخهء قديمى است و مصنّف آن معلوم نيست . در مطاوى كتاب ، اشعارى را به مناسبت ايراد مىكند . فىالمثل در تفسير آيهء شريفهء
« قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ »
( اكنون هيچگونه ملامتى بر شما نيست ) « 4 » اين شعر سعدى را مىآورد :
بيا كه نوبت صلح است و آشتى و عنايت * به شرط آنكه نگوئيم از آنچه رفت ، حكايت
بنابراين ، اين تفسير يقينا متأخّرتر از قرن هفتم است ، كه سعدى در آن عصر زندگى مىكرده است .
به نظر مىرسد كه ، مربوط به قرن هشتم يا نهم باشد .
اوّل و آخر نسخه ، در 543 صفحه تنظيم و با خطّ نسخ استنساخ شده و در سال 1037 ، وقف كتابخانهء آستان قدس رضوى گرديده است . « 5 » البتّه ، برخى از
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث ج 1 ، ص 260 ، كد معرّفى 220 .
( 2 ) امل الآمل ج 1 ، ص 80 و 81 .
( 3 ) الذّريعة ج 18 ، ص 284 ، كد معرّفى 124 .
( 4 ) سورهء يوسف آيهء 92 .
( 5 ) مفسّران شيعه ص 118 .