تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات مفسران شيعه ( فارسي ) — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
نظر پدر « جبعى » ، از نظر لقب ، « تقى » ، ثقه ، فاضل ، اديب ، شاعر ، عابد ، زاهد و پارسا مىباشد او تأليفاتى دارد كه از آنهاست : 1 . المصباح ، و آن بهشت جاودان و ماندگارى است . و آن كتاب بزرگ و پرفايده است ، و تاريخ تأليف آن 895 ه . ق ، مىباشد . 2 . البلد الأمين ، و آن در عبادات مىباشد و برگزيدهء كتاب المصباح مىباشد و در آن كتاب ، شرح صحيفهء سجّاديّه نيز آمده است . 3 . لمع البرق فى معرفة الفرق ، ( در شناسايى فرقه‌ها و گروه‌هاست ) . 4 . ديوان بزرگ شعر و رساله‌هاى متعدّد ديگر . از اشعار اوست :
« الهي لك الحمد الّذي لا نهاية * له و يرى كلّ الأحايين ، باقيا على أن رزقت العبد منك هداية * اتاحته تخليصا من الكفر واقيا الهى فاجعلني مطيعا اجرته * و إن لم أكن فارحم به من جاء عاصيا بعثت الأماني نحو جودك سيدى * فردّ الأماني العاطلات حواليا » « 1 »

* گفتار صاحب امل الآمل

مرحوم شيخ حرّ عاملى ، در امل الآمل ، اشعارى را كه بنا به تقاضاى دوست و معاصرش ، شيخ عزّ الدّين حسين بن موسى عاملى بابلى ، دربارهء روزه‌هاى مستحبّى سروده است ، مىآورد و در آغاز آن اشعار چنين مىگويد :
و بعد فالمولى الفقيه الأمجد * الكامل المفضّل المؤيّد العالم البحر الفتى العلّامة * البابلىّ صاحب الكرامة اعنى به الحسين عزّ الدّين * و من رقى في درج اليقين ذاك ابن موسى و سمّى جدّه * و ذاك فى الزّهد مسيح عهده اشار أن انظم ما قد ندبا * من الصّيام دون ما قد وجبا
اين سروده ، مجموعا 124 ، بيت است ، كه طالبان تفصيل مىتوانند به آن كتاب مراجعه نمايند . « 2 »

243 . لبّ التّأويل نيشابورى [ اواخر قرن نهم ]

مؤلّف آن ، نظام الدّين حسن بن محمّد حسين قمّى نيشابورى ، ( اواخر قرن نهم ) ، يكى از اعلام آن قرن مىباشد او صاحب كتاب غرائب القرآن و شرح شافيه معروف به شرح نظّام مىباشد . مرحوم علّامهء مجلسى ، در شرح من لا يحضره الفقيه دلائلى بر تشيّع او ذكر كرده است ، و در روضات الجنّات آورده است ، لبّ التّأويل همانند تأويل الآيات ملّا كمال الدّين عبد الرزّاق كاشانى است ، كه شهيد ثانى ، در مدح تفسير او فرموده است : « در آن زمينه ، نظير و همانند ندارد . » « 3 »

244 . تفسير فارسى مربوط به قرن نهم

اين تفسير ، يك نسخهء قديمى است و مصنّف آن معلوم نيست . در مطاوى كتاب ، اشعارى را به مناسبت ايراد مىكند . فىالمثل در تفسير آيهء شريفهء
« قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ »
( اكنون هيچ‌گونه ملامتى بر شما نيست ) « 4 » اين شعر سعدى را مىآورد :
بيا كه نوبت صلح است و آشتى و عنايت * به شرط آنكه نگوئيم از آنچه رفت ، حكايت
بنابراين ، اين تفسير يقينا متأخّرتر از قرن هفتم است ، كه سعدى در آن عصر زندگى مىكرده است . به نظر مىرسد كه ، مربوط به قرن هشتم يا نهم باشد . اوّل و آخر نسخه ، در 543 صفحه تنظيم و با خطّ نسخ استنساخ شده و در سال 1037 ، وقف كتابخانهء آستان قدس رضوى گرديده است . « 5 » البتّه ، برخى از
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث ج 1 ، ص 260 ، كد معرّفى 220 . ( 2 ) امل الآمل ج 1 ، ص 80 و 81 . ( 3 ) الذّريعة ج 18 ، ص 284 ، كد معرّفى 124 . ( 4 ) سورهء يوسف آيهء 92 . ( 5 ) مفسّران شيعه ص 118 .