مسايل و چه نيازهايى بودهاند . اكنون بىمناسبت نيست كه به سير تاريخى تفسير آيات الأحكام پرداخته شود .
* سير تاريخى آيات الأحكام
آيات الأحكام قرآن مجيد ، عناصر اصلى و علمى تعاليم عاليهء قرآن مجيد را تشكيل مىدهد و تعداد آنها ، 500 آيهء شريفه مىباشد ، به حدّى كه برخى از مفسّرين ، عدد 500 آيه را در عناوين تفاسير خود قيد نمودهاند . فىالمثل ، « النّهاية فى تفسير خمسمائة آيه » ، يا « منهاج الهداية فى تفسير خمسمائة آية » ، ولى مشهور فقها آن است كه آيات نامبرده ، پس از ادغام و حذف مشابهات ، به سيصد و اندى آيه مىرسد كه نوعا در سورههاى مدنى قرآن مجيد پراكنده و منتشر مىباشند . اين آيات نورانى ، از نخستين روزهاى مطرح شدن تفاسير ، مورد عنايت و توجّه خاصّ دو گروه فقها و مفسّران قرار گرفتهاند ، به حدّى كه مرحوم حاج آقا بزرگ تهرانى بىآنكه در مقام استقصاء كامل باشد ، در موسوعهء الذّريعة ، تعداد 31 عنوان تفسير آيات الأحكام را نام مىبرد . « 1 »
1 . شايد نخستين بار ابو نضر ، محمّد بن سائب كلبى ، ( متوفّى 146 ه . ق ) ، به گردآورى آيات الأحكام پرداخته است .
2 . آيات الأحكام شيخ قطب راوندى ، ( متوفّى 573 ه . ق ) .
3 . النّهاية فى تفسير خمسمائة آية فخر الدّين ابن متوّج ، ( اواخر قرن هشتم ) .
4 . منهاج الهداية فى تفسير خمسمائة آية جمال الدّين ابن متوّج ( متوفّى 820 ) .
5 . آيات الأحكام شيخ ناصر بن احمد متوّج ( قرن نهم ) .
6 . كنز العرفان فاضل مقدادى حلّى سيورى ( متوفّى 826 ه . ق ) .
7 . زبدة البيان شيخ احمد مقدّس اردبيلى ( متوفّى 993 ه . ق ) .
8 . مدارج المعمول استرآبادى ( متوفّى 891 ه . ق ) .
9 . تفسير شاهى مير ابو الفتح بن مير مختوم ( متوفّى 974 ه . ق ) .
10 . مفاتيح الأحكام فى شرح زبدة البيان ( متوفّى 1092 ه . ق ) .
11 . قلائد الدّرر فى تفسير آيات الأحكام ( متوفّى 1051 ه . ق ) .
12 . ادوار فقه استاد محمود شهابى ( قرن چهاردهم ) .
13 . احكام قرآن دكتر محمّد خزائلى ( قرن چهاردهم ) .
14 . مشرق الشّمسين و اكسير السّعادتين شيخ بهايى ( متوفّى 1031 ه . ق ) .
15 . شرح آيات الأحكام فاضل جواد كاظمى .
اينها قسمتى از تفاسير آيات عملى و اجرايى قرآن مجيد بود كه ارتجالا به نگارش درآمد ، ولى تعداد اين تفاسير ، يقينا منحصر به اينها و آن رقم 31 عنوانى كه صاحب الذّريعة ، اعلام داشتهاند نبوده و نيست ، و چون خيلى از آنها نام آيات الأحكام را انتخاب نكردهاند ، ولى محتواى آنها در اين موضوع مىباشد . فقط مقصود ما اين است كه نشان دهيم كه قرن نهم و دهم ، قوس صعودى اين قبيل تفاسير مىباشد .
اكنون اين سؤال مطرح مىشود كه اين گرايش و توجّه ، معلول چه عواملى بوده است ؟ در پاسخ اين سؤال ، عوامل متعدّدى را مىتوان ذكر كرد ، ولى مهمتر از همه ، گرايشات اجتماعى مردم و تفكّر حكومتى آنان بوده است ، كه تشكيل حكومت صفويّه در ايران ، بازتاب و عكس العمل آن نوع تفكّر اجتماعى مىباشد . حكومتمداران صفوى ، كه بيشتر آرمانهاى مذهبى را مدّ نظر قرار داده بودند ،
هامش
( 1 ) الذريعة الى تصانيف شيعه ج 1 ، ص 40 - 49 .