ذىالقعده 705 ه ، به جهت كتابخانهء سلطان المشايخ و الوزراء ، علاء الحقّ و الدّين . . . 322 برگ 33 سطر ، 24 * 17 سانتيمتر . » « 1 »
اين تفسير شريف ظاهرا ، همان تفسير بحر الحقائق مىباشد ، كه شرح و تفصيل آن در روضات الجنّات كربلائى حسين آمده است .
* گفتار صاحب روضات الجنّات در مقام و شرف معلّم
كربلائى حسين ، صاحب روضات الجنّات مىنويسد : « صاحب تفسير بحر الحقائق ، شيخ نجم الدّين دايه را در كتاب مرصاد العباد در بيان احتياج به شيخ و مربّى در تربيت انسان و سلوك راه ، نكات غريب و حكايات عجيب است ، كه بعضى از آنها در اينجا درج مىگردد : « قال اللّه تعالى :
قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً
( سورهء كهف آيه 66 ) » در تفسير اين آيه مىنويسد : « موسى ( على نبيّنا و عليه الصلاة و السّلام ) با كمال استعداد مرتبهء نبوّت و درجهء رسالت ، و اولوالعزمى ، در بدايت حال ، ده سال ملازمت خدمت شعيب ( على نبيّنا و عليه السّلام ) مىبايست تا استحقاق شرف مكالمهء حقّ ظاهر شود ، و بعد از آنكه به دولت كليماللّهى و سعادت
وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَ تَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ
( سورهء اعراف آيهء 145 ) رسيده بود ، و پيشوايى و مقتدايى دوازده سبط بنى اسرائيل يافته ، و جملگى تورات از تلقين حضرت تلقّى كرده و ديگرباره در دبيرستان تعليم علم لدنّى از معلّم خضر التماس ابجد متابعت مىبايست كرد كه :
هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً
( سورهء كهف ، آيهء 66 ) آنگاه معلّم او را اوّلين تحفهء الف و باء
إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً
( سورهء كهف ، آيهء 67 ) مىنويسد .
پس به ديدهء اعتبار در اين واقعه بنگر . » « 2 »
* گفتار سلطان القرّائى
دانشمند محترم ، مرحوم جعفر سلطان القرّائى ، در تعليقهء اين بخش مىنويسد : « شيخ نجم الدّين كه كتاب مرصاد العباد از تصانيف اوست ، در فترت حملهء مغول ، به روم رفت ، پيش سلاطين سلجوقى ، و همانجا فرمان يافت . از سخنان اوست :
شمع ، ار چه چو من داغ جدايى دارد * با گريه و سوز آشنايى دارد
سررشتهء شمع ، بِه ز سررشتهء من * كان رشته ، سرى به روشنايى دارد
نجم الدّين ابو بكر الرّازى ( قدس سره ) ، صحب ايضا مجد الدّين شرف البغدادى كان من علماء المشايخ و محقّقيهم و من اعيان هذه الطّائفة ، صاحب المقامات السّنيّة و الأحوال المرضيّة و له مصنّفات في علوم الطّريقة و الحقيقة ، منها تفسير بحر الحقائق و مرصاد العباد . توفّى ببغداد ، ( سلسلة الأولياء ، تأليف سيّد محمّد نوربخش ، نسخهء خطّى ) وفات وى در سنهء اربع و خمسين و ستّمائة ( 654 ) ، بوده است ، و در شونيزهء بغداد ، بيرون مقبرهء شيخ سرى سقطى و شيخ جنيد ، قبرى بود ، مىگفتند كه قبر وى است ، و اللّه اعلم . » « 3 »
192 . تفسير بديع القرآن عبد العظيم [ م 656 ق ]
مؤلّف آن ، عبد العظيم بن عبد الواحد ، م 656 ه . ق ، از اعلام قرن هفتم هجرى مىباشد . او قرآن كريم را از
هامش
( 1 ) فهرست كتابخانهء آية اللّه مرعشى ( ره ) ، ج 3 ، ص 23 .
( 2 ) روضات الجنّات و جنّات الجنان ، تأليف حافظ حسين كربلائى تبريزى ، جزء ثانى ، ص 119 ( اين كتاب در دو جزء ، از متون مربوط به معرّفى مزارات مشايخ عرفا در تبريز مىباشد كه با تصحيح و تحقيق جعفر سلطان القرّائى از سوى بنگاه و ترجمه و نشر كتاب در سال 1349 شمسى انتشار يافته است و از متون معتبر و نادر در اين باب مىباشد ) .
( 3 ) تعليقات به قلم سلطان القرّاء ، ج 2 ، ص 558 و 559 .