تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات مفسران شيعه ( فارسي ) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
الأسفار و الأزمان ، الأنوار الباهرة فى انتصار العترة الطّاهرة ، ربيع الشّيعة ، سعد السّعود ، غياث سلطان الورى لسكّان الثّرى في قضاء الصّلاة عن الأموات ( فقه ) ، مصباح الزّائر و جناح المسافر ، الملهوف على قتل الطّفوف ( كه در بمبئى و ايران چاپ شده است . ) ، « 1 » الطّرائف فى مذهب الطّوائف ( كه بنا به اقتضاء برخى از مصالح خارجى در آن كتاب خود را به نام عبد المحمود ذمّى ، معرّفى كرده است . اين كتاب بارها در ايران به چاپ رسيده است و اخيرا از سوى انتشارات نويد اسلام قم ، با ترجمهء شادروان داود الهامى به سبك زيبا چاپ و انتشار يافته است . ) ، كشف المحجّة لثمرة المهجة ، محاسبة الملائكة الكرام آخر كلّ يوم ، جمال الأسبوع . « 2 »

* گفتار صاحب معجم المؤلّفين

در پايان ، سخن يكى از مؤلّفين اهل سنّت در مورد او آورده مىشود ، او مىنويسد : « علىّ بن موسى بن جعفر ، ( متوفّى 664 ه . ق ) ، علوى ، فاطمى ، مشهور به رضىّ الدّين بن طاوس ، فقيه ، محدّث ، مورّخ ، اديب ، جامع برخى از علوم . از تأليفات بسيار او : اسعاد ثمرة الفؤاد ، الأسرار في ساعات اللّيل و النّهار ، الأمان من اخطار الأسفار و الأزمان ، الطّرائف في معرفة مذاهب الطّوائف ، النّفيس الواضح من الكتاب الجليس النّاصح . . . » « 3 » شواهد القرآن سيّد احمد بن طاوس در رديف 200 خواهد آمد .

196 . تفسير محمّد بويكهى [ زنده در سال 65 ق ]

مؤلّف آن ، محمّد بن محمّد بن احمد سيف بويكهى ، زنده در سال 652 ه ، يكى از اعلام قرن هفتم هجرى است . اين كتاب به افتخار يكى از اعاظم خراسان بنام شمس الملّة و الدّين ، شهاب الإسلام و المسلمين ، كه نزد مؤلّف تلمّذ داشته است ، تأليف شده و پر از قواعد نحوى و ادبى است ، و در سال 652 ، اجازهء روايت آن به شمس الدّين مزبور داده شده است . نسخه‌اى از اين تفسير به خطّ محمّد بن اسماعيل بن محمود قاضى در كتابخانهء آستان قدس رضوى موجود است ، كه تاريخ تحرير آن به سال 782 ه . ق ، مىرسد . « 4 » با همهء تحقيق و تتبّعى كه در مورد شناخت محمّد بن محمّد سيف ، انجام پذيرفت ، متأسّفانه اطّلاعات جامعى از او عايد ما نشد . اميد است از تحقيقات دانش‌پژوهان ديگر ، نورى هرچند كمرنگ بر زندگى او افاضه شود .

197 . البيان الكاشف شيخ عطيّه نجرانى [ م 665 ق ]

مؤلّف آن ، شيخ عطيّة بن محى الدّين بن محمّد نجرانى صعدى ، يكى از اعلام قرن هفتم هجرى ، و يكى از پيشوايان زيديّهء يمن مىباشد . صاحب مؤلّفات زيديّه در معرّفى اين تفسير مىنويسد : « كتاب بسيار باعظمتى است . در اين
هامش
( 1 ) قابل ذكر است اين كتاب شريف در سال 1378 ش توسّط اينجانب ترجمه و همراه فرجام قاتلان امام حسين ( ع ) به چاپ رسيده است و اكنون چاپ دهم در دست انتشار مىباشد و تاكنون 50 هزار از آن كتاب ، مورد بهره‌بردارى دوستداران اهل بيت ( ع ) در ايران واقع گرديده است و اين انتشار وسيع در اثر نام مبارك امام حسين ( ع ) و نيّت پاك و قصد باطنى و معنوى سيد بزرگوار سيّد بن طاوس علوى و فاطمى مىباشد . ( 2 ) ريحانة الادب ج 8 ، ص 72 تا 78 . ( 3 ) معجم المؤلّفين ج 7 ، ص 248 ؛ او از منابع : روضات الجنّات ، ص 392 - فوائد الرّضويّة شيخ عبّاس قمى ، ص 330 تا 338 ؛ تذكرة المتبحّرين ، ص 490 و 491 ؛ هديّة العارفين بغدادى ، ج 1 ، ص 710 و 711 - كشف الظّنون ، صفحات 166 و 752 - ايضاح المكنون بغدادى ، ج 1 ، صفحات 76 ، 77 ، 90 و 110 - المغربى ، مجلّة المجمع العلمىّ العربى ، شمارهء 28 ، ص 468 نقل نموده است . ( 4 ) مفسّران شيعه دكتر شفيعى ، ص 108 .