تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراقد أهل البيت في القاهرة — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
كلمة ختامية أولا : كتبت هذا الموجز التاريخي تبصرة وتذكرة بذوات الأسماء المتماثلة من ( أهل البيت ) ، وذلك استجابة لدافع شخصي باطني حازم ، ثمّ للرغبة الموجهة إليّ ممن لا أستطيع مخالفتهم ، من أبنائي وإخواني وساداتي في اللّه ، وأنا على يقين مما سيقوله ويتندر به عني أولئك الذين يتمسحون ب ( السلفية ) ، ويسموننا ( القبوريين ) أو يسموننا ( المخرفين ) ، حين يترفقون بنا ولا يسموننا ب ( المشركين ) أو ( الوثنيين ) ! ! . ولكني بحمد اللّه أكتب عن سلامة عقيدة ، وصدق وتوحيد وإيمان بالغيب ، وأعرف كيف أعامل اللّه بما هو أهله ، وكيف أكتب عن علم وبرهان أستريح إليه ، وإني وإن لم أكن مؤرخا فقد اجتهدت ما استطعت ( هذا أولا ) . * . * . * أمّا ثانيا : فلا شك أنّ في بعض ما قررته وجها آخر ، فأحب أن يكون معروفا أنه لم يفتني غالبا بحمد اللّه هذا الوجه الآخر ، ولكنني سجلت ما ترجح عندي بدليله ، ولا أجبر أحدا ، على الإيمان بمذهبي ، فله رأيه ، والعصمة للّه ، فلا ندعيها لأنفسنا ، وإنما نكتب هنا ما نحب أن نقابل اللّه عليه ؛ فهو عندنا يقين علمي بتوفيق اللّه عزّ وجل .