تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
به خلط الحديث المعروف بالمنكر كما في « إسماعيل بن عليّ بن أخي دعبل » فقال الشيخ فيه : كان مختلط الأمر في الحديث يعرف منه وينكر . ورواية أبي بصير المناكير لعلّ ابن فضّال أراد به رواية ذريح عن الصادق عليه السّلام قال : ذكر أبو سعيد الخدري فقال : كان من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه واله وكان مستقيما ، قال : فنزع ثلاثة فغسلوه ثمّ حملوه إلى مصلّاه فمات فيه ، قال : وإذا وجّهت الميّت للقبلة فاستقبل بوجهه القبلة لا تجعله معترضا كما يجعل الناس فإنّي رأيت أصحابنا يفعلون ذلك ، وقد كان أبو بصير يأمر بالاعتراض ، أخبرني بذلك عليّ بن أبي حمزة . قلت : ويمكن أن يكون البطائني افترى عليه . أو رواية شعيب عنه ، عن الصادق عليه السّلام كون النداء والتثويب في الإقامة من السنّة . أو أراد رواية أبي بصير تحديث الملك لسلمان وكونه ذا الاسم الأعظم . فروى الكشّي في سلمان ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : سلمان علم الاسم الأعظم . وروى عن الحسين بن مختار ، عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السّلام قال : كان واللّه عليّ محدّثا وكان سلمان محدّثا ، قلت : اشرح لي ، قال : يبعث اللّه إليه ملكا ينقر في اذنيه يقول كيت وكيت « 1 » . فإنّ الظاهر أنّهما من مختصّات الإمام عليه السّلام فروى الكشّي عن أبي بكر الحضرمي عن الباقر عليه السّلام خبرا فيه : فأمّا سلمان فإنّه عرض في قلبه عارض أنّ عند أمير المؤمنين عليه السّلام اسم اللّه الأعظم لو تكلّم به لأخذتهم الأرض . . . الخبر « 2 » . وروى الكافي عن جابر الجعفي ، عن الباقر عليه السّلام : أنّ اسم اللّه الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، وإنّما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلّم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتّى تناول السرير بيده ، ثمّ عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ، وعندنا نحن من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا ،
هامش
( 1 ) الكشّي : 13 ، 15 . ( 2 ) الكشّي : 11 .