عبد الكريم بن عتبة « 1 » و « أبي أيّوب » و « ابن بكير » في الكافي باب المسلم يقتل الذمّي « 2 » و « حفص بن البختري » في التهذيب باب الوصيّة المبهمة « 3 » و « ابن مسكان » في الكافي باب من قال : لا إله إلّا اللّه « 4 » و « أبي جميلة » في التهذيب باب زيارة البيت « 5 » و « حريز » باب قصاصه « 6 » و « أبان » في الكافي إذا عسر على الميّت « 7 » و « أبي المغراء » في التهذيب باب من يحرم نكاحهنّ بالأسباب « 8 » و « عاصم » في الفقيه باب الوقت الّذي يحرم الأكل والشرب « 9 » و « فضالة » في التهذيب باب الإجارات « 10 » و « حفص بن غياث » باب تلقينه « 11 » .
لكنّه كما ترى ! فقول النجاشي في ليث هذا : « له كتاب يرويه جماعة منهم أبو جميلة » كرواية أولئك الاثني عشر في تلك الأبواب لا يدلّ بإحدى الدلالات على أنّهم لا يروون عن يحيى حتّى تكون روايتهم عن أبي بصير مطلق تمييزا وشاهدا لإرادة ليث به .
وتحقيق المقام : أنّ الأصل في التعريف بالراوي رجال البرقي ثمّ رجال الشيخ .
والغالب في الأوّل : بيان أنّ فلانا لا يعرف إلّا من طريق فلان ، فعرّف كثيرا من أصحاب الصادق عليه السّلام برواية « ابن مسكان » عنهم ، وبعضهم برواية « أبان » عنهم ، وبعضهم برواية « عليّ بن الحكم » عنهم ، وبعضهم برواية « سيف » عنهم ، وبعضهم برواية « يونس بن يعقوب » عنهم ، ومراده أنّ الرجل لم يرو عنه غير هذا الراوي ، لا أنّ هذا الراوي لا يروي عن غير ذاك الرجل كما هو مدّعاهم .
والغالب في الثاني : بيان الطبقة بالراوي أو المرويّ عنه أو هما معا ، وهو لا يدلّ
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 459 .
( 2 ) الكافي : 7 / 310 .
( 3 ) التهذيب : 9 / 209 .
( 4 ) الكافي : 2 / 518 .
( 5 ) لم نقف عليه في الباب المذكور ، ووجدناه في الكفّارة عن خطأ محرمه : 5 / 353 .
( 6 ) التهذيب : 10 / 280 .
( 7 ) الكافي : 3 / 126 .
( 8 ) التهذيب : 7 / 309 .
( 9 ) الفقيه : 2 / 130 .
( 10 ) التهذيب : 7 / 220 .
( 11 ) التهذيب : 1 / 302 .