أبي بصير » « 1 » ورواها الفقيه بعينها بإسناده « عن أبي بصير » « 2 » مع أنّه لم يذكر في آخره إسنادا إلّا إلى أبي بصير يحيى .
وأيضا روى عاصم عن أبي بصير المكفوف في باب « ما يجوز إتيانه لمحرم الفقيه » « 3 » وباب الحدّ في فرية التهذيب « 4 » وباب وقت صلاة فجر الاستبصار « 5 » ولا خلاف بينهم أنّ أبا بصير المكفوف هو « يحيى » .
وممّا يدلّ على بطلان ما ذكروه من اختصاص « ابن مسكان » ب « ليث » أنّ الاستبصار روى في باب « من طلّق امرأته ثلاثا » خبرا « عن منصور بن حازم عن أبي بصير الأسدي » « 6 » ثمّ روى خبرا « عن ابن مسكان عن أبي بصير » « 7 » وحكم باتّحاد الراوي - أي أبي بصير - فيهما .
وأيضا روى الكافي خبرا « عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي بصير » « 8 » ورواه الفقيه بعينه « عن ابن مسكان عن أبي بصير » « 9 » ولا خلاف بينهم أنّ أبا بصير يروي عنه عليّ بن أبي حمزة هو يحيى .
وأيضا عن الكافي والتهذيب روايات كثيرة في أبواب مختلفة « عن ابن مسكان عن أبي بصير » « 10 » وقد رواها الفقيه بعينها بإسناده عن أبي بصير « 11 » . وأبو بصير الواقع في أخبار الفقيه عندهم « يحيى » حيث لم يذكر لغيره إسنادا .
وأمّا « حفص بن البختري » و « حريز » و « فضالة » فليس في الموارد الّتي نقل الجامع رواياتهم روايتهم « عن ليث » كما في عاصم وابن مسكان وباقي من عدّ
هامش
( 1 ) الكافي 4 / 99 ، التهذيب 8 / 16 ، 9 / 144 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 244 .
( 3 ) الفقيه : 2 / 347 .
( 4 ) التهذيب : 10 / 65 .
( 5 ) الاستبصار : 1 / 283 .
( 6 ) الاستبصار : 3 / 268 .
( 7 ) الاستبصار : 3 / 274 .
( 8 ) الكافي : 6 / 108 .
( 9 ) لم نعثر عليه .
( 10 ) الكافي : 1 / 53 ، 107 ، 178 ، التهذيب : 1 / 13 ، 15 ، 2 / 80 .
( 11 ) الفقيه : 1 / 392 .