تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
بأبي يحيى . وأمّا الوسط فلم يذكره غير ابن الغضائري وتبعه النجاشي ، إلّا أنّه ذكره بدلا عن أبي بصير وقد عرفت مقطوعيّة أبي بصير ، فلا يصحّ أبو محمّد ، لأنّه لم يجمع بينهما كما جمع ابن الغضائري ، ولم أقف على شاهد له . وأمّا ما نقله المامقاني عن كشف الغمّة ، نقلا عن الدلائل من روايته « عن أبي بصير المرادي قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وأنا أريد أن يعطيني من دلائل الإمامة مثل ما أعطاني أبو جعفر عليه السّلام فلمّا دخلت وكنت جنبا قال : يا أبا محمّد ! أما كان لك في ما كنت شغل تدخل على إمامك وأنت جنب ؟ فقلت : ما عملته إلّا عمدا . . . الخبر » « 1 » فاشتباه ، فهذا - الدلائل - بدون لفظ « المرادي » « 2 » . وتعريف ابن فضّال « يحيى » بكونه مكنّى بأبي محمّد ظاهر في حصره به . ويأتي في « يحيى » قول البرقي : إنّ الصادق عليه السّلام كان يكنّيه بأبي محمّد . وفي كثير من الروايات الّتي روايها عليّ بن أبي حمزة الّذي هو قرينة على إرادة « يحيى » تكنيته بأبي محمّد . وبالجملة : هذه الكنية كالأخيرة بلا مستند . الرابع : أنّ « يحيى » لا إشكال في عماه كما صرّح به ابن فضّال والعقيقي والشيخان والبرقي ، وصرّح به النجاشي في عليّ بن أبي حمزة . وقد صرّح في الخبر في عنوانه المحقّق مع علباء وفي عنوانه على التحقيق معه - وإن حرّف كما مرّ في أبي بصير الأوّل - بكونه ضريرا . وروي في البصائر « 3 » وفي الكتاب المعروف بدلائل الطبري خبرا عن عليّ بن أبي حمزة في إبصار الصادق عليه السّلام لأبي بصير « 4 » . وروى الثاني خبرا عن الباقر عليه السّلام
هامش
( 1 ) كشف الغمّة : 2 / 189 . ( 2 ) دلائل الإمامة : 1 / 123 . ( 3 ) بصائر الدرجات : 270 ، الجزء السادس . ( 4 ) دلائل الإمامة : 1 / 134 .