تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
أيضا ، وإنّما كتب المحشّون أنّه صاحب المغازي وخلطت الحاشية بالمتن في نسخته ولم يتفطّن . وكما يقال لمحمّد بن إسحاق : « صاحب المغازي » يقال له : « صاحب السيرة » أيضا ، وبه وصفه الشيخ في رجاله ، وتوهّم العلّامة كونه غير المطلق الّذي في الكشّي ، فعنون كلّا منهما . وبالجملة : « أبو بصير يوسف » هذا ك « أبي بصير عبد اللّه » في حصر مستنده بالكشّي وأخذ رجال الشيخ عنه ، وعدم العبرة به بعد عدم الوقوف عليه في محلّ آخر ، وبعد تحريفات نسخ الكشّي ولا سيّما بعد اختلاف النقل عنها ، فقد عرفت أنّ القهبائي نقله « أبو نصر بن يوسف » ومثله الوسيط ، وقرّره الجامع . وفي المطبوعة « أبو بصير بن يوسف » إلّا أنّ في « عبد اللّه » تفطّنت بعون اللّه تعالى في كونه محرّف « علباء » أمّا في هذا فما اهتديت إلى أصله بعد ، ولعلّ اللّه تعالى يهديني بعد . هذا ، وأمّا ما نقل عن صاحب الوسائل أنّه قال : « محمّد بن أحمد بن يحيى » يروي تارة عن « يوسف بن الحارث » و « عن أبي بصير يوسف بن الحارث » أخرى ، وهما واحد ، وقد ذكر الشيخ في رجاله « أنّ أبا بصير يوسف بن الحارث من أصحاب الباقر عليه السّلام » والّذي يظهر من الأسانيد وكتب الرجال أنّه من أصحاب الجواد عليه السّلام وأنّ الشيخ اشتبه عليه أبو جعفر الثاني بالأوّل « 1 » . ففيه أوّلا : أنّا لم نقف على رواية لمحمّد بن أحمد بن يحيى عن « أبي بصير يوسف بن الحارث » أصلا ، وإنّما في خبر تيمّم الميّت المجدور من التهذيب رواية محمّد بن أحمد بن يحيى في نسخة « عن أبي بصير عن أيّوب » وفي أخرى « عن أبي نصر عن أيّوب » « 2 » وأيّا ما كان ، فمن أين أنّه يوسف ، ولعلّه يعقوب ! وأمّا رواية « محمّد بن أحمد بن يحيى عن يوسف بن الحارث » في باب « حدّ
هامش
( 1 ) لم نقف على الناقل ، وعلى موضع كلام صاحب الوسائل قدّس سرّه . ( 2 ) التهذيب : 1 / 333 .