أخرج معه في الأسفار أقوم على المرضى وأداوي الجرحى ، فدخلت على النبيّ صلّى اللّه عليه واله بيت عائشة وعليّ عليه السّلام خارج من عنده ، فسمعته يقول : يا عائشة ! إنّ هذا أحبّ الرجال إليّ وأكرمهم عليّ ، فاعرفي له حقّه وأكرمي مثواه ، وذكر الحديث في أنّ النظر إلى عليّ عليه السّلام عبادة « 1 » .
[ 193 ] مليكة بنت خارجة المريّة
عنونها الجزري أيضا عن أبي موسى ، وقال : هي من أربع فرق الإسلام بينهنّ وبين أبناء بعولتهنّ ، كانت تحت زبان بن سيّار فخلف عليها ابنه منظور .
[ 194 ] مليكة الكنانيّة
قال البلاذري : قال أبو معشر : تزوّجها النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم فقالت لها عائشة : أما تستحيين أن تنكحي قاتل أبيك - وكان أبوها قتل يوم فتح مكّة - ؟ فقالت : فكيف أصنع ؟ فقالت : استعيذي باللّه منه ، فاستعاذت فطلّقها .
ثمّ نقل عن أبي عبيدة أنّ اسم هذه الكنانيّة « عمرة » وروى عن عطاء الجندعي أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله دخل بمليكة الكنديّة وماتت عنده ، وعن الزهري والكلبي أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله لم يتزوّج كنانيّة « 2 » .
[ 195 ] ميمونة بنت الحارث الهلاليّة زوجة النبيّ صلّى اللّه عليه واله
قال : قال السيّد الصدر : وجدت في كتاب جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه واله : « لا ينجو من النار وشدّة نفيضها وزفيرها وحميمها من عادى عليّا وترك ولايته وأحبّ من عاداه » فقالت ميمونة : ما أعرف في أصحابك من
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 5 / 547 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 458 .