تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
عليّ بابي ؟ قال : نعم ، وذلك أقوى في ما جاء به أبوك ، وجاء عليّ فبايع . . . الخبر « 1 » . وقال ابن أبي الحديد : قال أبو جعفر النقيب - ولم يكن إماميّا - : إذا كان النبيّ صلّى اللّه عليه واله أباح دم هبار بن الأسود لأنّه روّع زينب بنته حتّى ألقت ذا بطنها ، فظاهر الحال أنّه لو كان حيّا لأباح دم من روّع فاطمة حتّى ألقت ذا بطنها « 2 » . وروى سقيفة الجوهري كما في شرح النهج ، عن المؤمّل بن جعفر ، عن محمّد بن ميمون قال : قال داود بن المبارك : أتينا عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن ابن الحسن ونحن راجعون من الحجّ في جماعة ، فسألناه عن مسائل ، وكنت أحد من سأله ، فسألته عن أبي بكر وعمر ، فقال : أجيبك بما أجاب به جدّي عبد اللّه ابن الحسن ، فإنّه سئل عنهما ، فقال : كانت امّي صدّيقة ابنة نبيّ مرسل وماتت وهي غضبى على قوم ، فنحن غضاب لغضبها « 3 » . وروى الكشّي : أنّ سلمة بن كهيل وأبا المقدام الحدّاد وكثير النواء وجمعا آخر دخلوا على الباقر عليه السّلام فقالوا : نتولّى عليّا وحسنا وحسينا ونتبرّأ من أعدائهم ونتولّى أبا بكر وعمر ونتبرّأ من أعدائهم ؟ فقال لهم زيد بن عليّ أخوه : أتتبرّءون من فاطمة ، بتّرتم أمرنا بتّركم اللّه ! فيومئذ سمّيت البتريّة « 4 » . ومعنى كلام زيد أنّ لازم قولكم بالتبرّؤ من أعداء الرجلين تبرّئكم من فاطمة ، لاتّفاق العامّة كالخاصّة على موتها غضبى عليهما ، كما عرفت من كلام عبد اللّه بن موسى وجدّه عبد اللّه بن الحسن الحسنيين . وفي تاريخ ابن الأثير وفي سنة 357 أمر معزّ الدولة الديلمي أن يكتبوا على المساجد لعن اللّه من غصب فاطمة عليها السّلام فدكا « 5 » . وفي خلفاء ابن قتيبة في عنوان « كيف كانت بيعة عليّ » فقال عمر لأبي بكر : انطلق بنا إلى فاطمة فإنّا قد أغضبناها ، فانطلقا جميعا فاستأذنا على فاطمة فلم
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 586 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 14 / 193 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 6 / 49 . ( 4 ) الكشّي : 236 . ( 5 ) الكامل في التاريخ : 8 / 542 ، بل في سنة 351 .