تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
وفي الجزري : لمّا قتل حمزة أقبلت صفيّة - وكانت أخته لامّه - لتنظر إليه ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه واله لابنها الزبير : القها فارجعها لا ترى ما بأخيها ، فلقيها الزبير وقال : أي امّه ! إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم يأمرك أن ترجعي ، قالت : ولم ؟ فقد بلغني أنّه مثّل بأخي ، وذاك في اللّه ، فما أرضانا بما كان من ذلك لأصبرنّ ولأحتسبنّ إن شاء اللّه ، فرجع الزبير إلى النبيّ صلى اللّه عليه واله وأخبره بقولها ، فقال : خلّ سبيلها فأتته فنظرت إليه واسترجعت واستغفرت له . . . الخبر .

[ 149 ] صفيّة بنت يونس أبي إسحاق الهمداني

تأتي في مريسة .

[ 150 ] عائشة بنت أبي بكر

قال : عدّها الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه واله وبالغت العامّة في علمها ، ولذا قال الآزري :
سمعت أربعين ألف حديثا * ومن الذكر آية تنساها
يعني : بذلك آية الحجاب المنافية للخروج إلى حرب الجمل . أقول : بل عنى الآزري آية :
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى
المنافية للخروج إلى الجمل . وفي مروج المسعودي رئي بالبصرة رجل مصطلم الاذن فسئل عن قصّته ، فذكر أنّه خرج يوم الجمل ينظر إلى القتلى ، فنظر إلى رجل منهم يخفض رأسه ويرفعه وهو يقول :
لقد أوردتنا حومة الموت امّنا * فلم ننصرف إلّا ونحن رواء
أطعنا بني تيم لشقوة جدّنا * وما تيم إلّا أعبد وإماء