تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
يومئذ مائة وثلاث عشرة سنة فرأيته راكعا وساجدا فيئست من الدلالة فأومأ إليّ بالسبّابة ، فعاد إليّ شبابي ، فأعطيته الحصاة فطبع لي فيها ثمّ أتيت أبا جعفر عليه السّلام فطبع لي فيها ، ثمّ أتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فطبع لي فيها ، ثمّ أتيت أبا الحسن موسى عليه السّلام فطبع لي فيها ، ثمّ أتيت الرضا عليه السّلام فطبع لي فيها ، قال : وعاشت بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكر محمّد بن هشام « 1 » . وروى الكشّي عن العيّاشي ، عن جعفر بن أحمد ، عن العمركي ، عن الحسن بن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عنبسة بن مصعب وعليّ بن المغيرة ، عن عمران ابن ميثم قال : دخلت أنا وعباية الأسدي على امرأة من بني أسد يقال لها : « حبابة الوالبيّة » فقال لها عباية : تدرين من هذا الشابّ الّذي هو معي ؟ قالت : لا ، قال : مه ! ابن أخيك ميثم ، قالت : ابن أخي واللّه حقّا ألا احدّثكم بحديث سمعته من أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ عليهما السّلام ؟ قلنا : بلى ، قالت : سمعته يقول : « نحن وشيعتنا على الفطرة الّتي بعث اللّه عليها محمّدا صلّى اللّه عليه واله وسلم وسائر الناس منها برءاء » وكانت قد أدركت أمير المؤمنين عليه السّلام وعاشت إلى زمن الرضا عليه السّلام على ما بلغني . وعن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي نجران ، عن إسحاق بن سويد الفرّاء ، عن إسحاق بن عمّار ، عن صالح بن ميثم ، قال : دخلت أنا وعباية الأسدي على « حبابة الوالبيّة » فقال : هذا ابن أخيك ميثم ، قالت : ابن أخي واللّه حقّا ، ألا احدّثكم بحديث عن الحسين بن عليّ عليهما السّلام ؟ فقلت : بلى ، قالت : دخلت عليه وسلّمت فرّد السلام ورحّب ، ثمّ قال : ما أبطأك عن زيارتنا والتسليم علينا يا حبابة ؟ قلت : ما أبطأني عنك إلّا علّة عرضت ، قال : وما هي ؟ قالت : فكشفت خماري عن برص ، فوضع يده على البرص ودعا فلم يزل يدعو حتّى رفع يده وقد كشف اللّه ذلك البرص ، ثمّ قال : يا حبابة ! إنّه ليس أحد على ملّة إبراهيم عليه السّلام في هذه الامّة غيرنا وغير شيعتنا ومن سواهم برءاء « 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 346 . ( 2 ) الكشّي : 114 .
قاموس الرجال — صفحة 232 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة