تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وعرفت أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله سيرى منها مثل الّذي رأيت ، فقصّت قصّتها على النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسألته معاونتها ، فقال صلّى اللّه عليه واله وسلم لها : فهل لك إلى ما هو خير منه ؟ قالت : وما هو ؟ قال : اؤدّي عنك كتابك وأتزوّجك ، قالت : قد فعلت . فتسامع الناس أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم قد تزوّج جويرية فأرسلوا ما في أيديهم من السبي فأعتقوهم ، وقالوا : أصهار النبيّ صلّى اللّه عليه واله فما رأينا امرأة كانت أعظم بركة على قومها منها اعتق في سببها مائة أهل بيت من بني المصطلق « 1 » .

[ 76 ] حبابة الوالبيّة

قال : عدّها الشيخ في رجاله في أصحاب الحسن عليه السّلام . وروى الكافي في باب « ما يفصل بين المحقّ والمبطل » عن حبابة الوالبيّة قالت : رأيت أمير المؤمنين عليه السّلام في شرطة الخميس ومعه درّة يضرب بها بيّاع الجرّي والمارماهي والزمّار ويقول لهم : يا بيّاعي مسوخ بني إسرائيل وجند بني مروان ، فقام إليه فرات بن أحنف فقال : وما جند بني مروان ؟ فقال عليه السّلام : « أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب فمسخوا » فلم أر ناطقا أحسن نطقا منه ، ثمّ اتّبعته فلم أزل أقفو أثره حتّى قعد في رحبة المسجد ، فقلت : ما دلالة الإمامة ؟ فقال : ائتني بتلك الحصاة - وأشار بيده إلى حصاة - فأتيته بها فطبع لي فيها بخاتمة ، ثمّ قال : « يا حبابة إذا ادّعى مدّع الإمامة فقدر أن يطبع كما رأيت فاعلمي أنّه إمام مفترض الطاعة والإمام لا يعزب عنه شيء يريده » ثمّ انصرفت حتّى قبض أمير المؤمنين عليه السّلام فجئت إلى الحسن عليه السّلام وهو في مجلس أبيه والناس يسألونه ، فقال هاتي ما معك ، فأعطيته إيّاها فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين عليه السّلام ثمّ أتيت الحسين عليه السّلام وهو في مسجد النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم فقرّب ورحّب فناولته الحصاة فطبع لي فيها ، ثمّ أتيت عليّ بن الحسين عليهما السّلام وقد بلغ بي الكبر إلى أن أرعشت وأنا اعدّ
هامش
( 1 ) سنن أبي داود : 4 / 22 .