وروى صحيح مسلم في أوّل باب « في متعة الحجّ » عن مسلم القرّي قال :
سألت ابن عبّاس عن متعة الحجّ ، فرخّص فيها وكان ابن الزبير ينهى عنها ، فقال :
هذه امّ ابن الزبير تحدّث أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم رخّص فيها فأدخلوا عليها فأسألوها ، قال : فدخلنا عليها فإذا امرأة ضخمة عمياء فقال : قد رخّص النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم فيها « 1 » .
[ 4 ] أسماء بنت عقيل
روى أمالي المفيد أنّ نعي الحسين عليه السّلام لمّا أتى المدينة خرجت أسماء بنت عقيل في جماعة من نسائها إلى قبر النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم وشهقت عنده ، ثمّ التفتت إلى المهاجرين والأنصار وهي تقول :
ما ذا تقولون إن قال النبيّ لكم * يوم الحساب وصدق القول مسموع . . . الخ .
فما رئي أكثر باكيا ولا باكية من ذاك اليوم « 2 » .
[ 5 ] أسماء بنت عميس
الخثعمية
قال : عدّها الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه واله وعليّ عليه السّلام ومرّ في ابنها « محمّد بن أبي بكر » خبر عن الصادق عليه السّلام كانت نجابة محمّد بن أبي بكر من قبل امّه .
وروى الخصال عن الباقر عليه السّلام رحم اللّه الأخوات من أهل الجنّة : أسماء بنت عميس الخثعمية وكانت تحت جعفر بن أبي طالب ، وسلمى بنت عميس وكانت تحت حمزة ، وخمس من بني هلال « ميمونة » بنت الحارث كانت تحت النبيّ صلّى اللّه عليه واله وامّ الفضل عند العبّاس واسمها « هند » والغميصاء امّ خالد بن الوليد ، وعزّة كانت
هامش
( 1 ) صحيح مسلم : 2 / 909 .
( 2 ) أمالي الشيخ المفيد : 319 .