تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
يدسّون هذه الأحاديث إلى يومنا في كتب أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن ، فإنّا إذا تحدّثنا حدّثنا بموافقة القرآن وموافقة السنّة ، إنّا عن اللّه وعن رسوله نحدّث ، ولا نقول : قال فلان وفلان ، فيتناقض كلامنا ، إنّ كلام آخرنا مثل كلام أوّلنا ، وكلام أوّلنا مصدّق لكلام آخرنا ، وإذا أتاكم من يحدّثكم بخلاف ذلك فردّوه عليه وقولوا له : أنت أعلم وما جئت به ، فإنّ مع كلّ قول منّا حقيقة وعليه نور ، فما لا حقيقة له ولا نور عليه فذلك قول الشيطان « 1 » . وقال الكشّي - أيضا - في عنوان « تسمية فقهاء أصحاب الكاظم والرضا عليهما السّلام » : أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء وتصديقهم وأقرّوا لهم بالفقه والعلم ، وعدّهم : صفوان والبزنطي وابن محبوب وابن أبي عمير ويونس ( إلى أن قال ) وأفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمن « 2 » . ومرّ في « هشام بن سالم » خبر الكشّي - أيضا - : زعم هشام بن سالم أنّ اللّه جلّ وعزّ صورة ( إلى أن قال ) وزعم يونس مولى آل يقطين وهشام بن الحكم أنّ اللّه شيء لا كالأشياء ، وأنّ الأشياء بائنة منه وهو بائن من الأشياء ، وزعما أنّ إثبات الشيء أن يقال جسم فهو جسم لا كالأجسام ، شيء لا كالأشياء ، ثابت غير مفقود ولا معدوم ، خارج من الحدّين حدّ الإبطال وحدّ التشبيه ، فبأيّ القولين أقول ؟ ( إلى أن قال ) لا تقل بمثل ما قال هشام بن سالم ، وقل بما قال مولى آل يقطين وصاحبه « 3 » . ومرّ في « هشام بن الحكم » خبر الكشّي : ذكر الرضا عليه السّلام العبّاسي ، فقال : هو من غلمان أبي الحارث - يعني يونس بن عبد الرحمن - وأبو الحارث من غلمان هشام ، وهشام من غلمان أبي شاكر ، وأبو شاكر زنديق . ومرّ في « هشام بن إبراهيم العبّاسي » خبر الكشّي : لعن اللّه العبّاسي ! فإنّه زنديق وصاحبه يونس ، فإنّهما يقولان بالحسن والحسين .
هامش
( 1 ) الكشّي : 224 . ( 2 ) الكشّي : 556 . ( 3 ) الكشّي : 284 .