تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
الجعفري » . وخبره 11 « عن الرضا عليه السّلام انظروا إلى ما ختم اللّه ليونس . . . الخبر » الظاهر أنّه من خلط النسخة ، وأنّه كان في « يونس بن يعقوب » الآتي ، كما يأتي من موته بالمدينة وورود المضمون فيه ، ولأنّه بقي بعد الرضا ، فنقلته النسخة في هذا كما عرفت في أخبار « أبي بصير ليث » و « أبي بصير يحيى » لا أنّ الكشّي لم يتفطّن لكون المراد بيونس في الخبر ذاك ، فإنّه أجلّ من ذلك . ومنها : قوله في خبره 22 : « فإنّ يونس أوّل من يحبّ عليّا » فإنّه محرّف « فإنّ يونس أوّل من يجيب عليّا » والمراد أنّه أوّل من يجيب ابنه الرضا عليه السّلام بعده ، ويشهد له ذيله من كون يونس أوّل من قال بالرضا عليه السّلام بعد الكاظم عليه السّلام . وإسناده « عن أحمد ثمّ لقيت محمّد بن الحسن » بلا معنى ، لأنّ صدره أيضا « أحمد عن محمّد » ولعلّ الأصل : « ثمّ لقيت عثمان » أي الّذي روى عنه محمّد . كما أنّ عنوانه في الأصل هكذا : أصحاب الرضا عليه السّلام في يونس بن عبد الرحمن أبي محمّد صاحب آل يقطين . وفي الترتيب : في يونس بن عبد الرحمن أبي محمّد صاحب آل يقطين من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السّلام . وتحريف الأوّل واضح ، والثاني وإن كان معناه صحيحا إلّا أنّ الظاهر أنّ قوله : « من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السّلام » من خلط نسخة المرتّب الحواشي بالمتن ، كما عرفت في كثير من عناوينه ، بل الظاهر أنّ قوله في خبره 36 : « حيث كان هو في المدينة ومات أبوه في بغداد » أيضا من خلط الحواشي بالمتن في الجميع . كما أنّ قوله في آخر كلام الكشّي : « وتكلّم عن الأحاديث الاخر بما يشاكل هذا » لا يخلو من سقط ، ولعلّ الأصل : قال المختير . هذا ، وخبر الكشّي الّذي في المغيرة يدلّ على كون كنيته أبا محمّد كما قاله النجاشي والكشّي ، وخبره في هشام بن الحكم دالّ على أنّ كنيته أبو الحارث ، ولعلّه كنيته الخاصّة ، أو يكون المراد به غيره حيث إنّه مطلق . وأمّا قول الجامع في سيف بن عميرة : روى عن سيف يونس أبو الحارث في ميراث موالي التهذيب