محمّد بن العبّاس ، عن عليّ بن فضّال ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام مثله .
وعن خطّ محمّد بن شاذان بن نعيم في كتابه : سمعت أبا محمّد القمّاص الحسن ابن علّوية الثقة ، عن الفضل : حجّ يونس أربعا وخمسين حجّة ، واعتمر أربعا وخمسين عمرة وألّف ألف جلد ردّا على المخالفين ، ويقال : انتهى علم الأئمّة عليهم السّلام إلى أربعة نفر : أوّلهم سلمان الفارسي ، والثاني جابر ، والثالث السيّد ، والرابع يونس .
وقال الثقة : سمعت يونس يقول : رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام يصلّي في الروضة بين القبر والمنبر ولم يمكنني أن أسأله عن شيء ، قال : وكان ليونس أربعون أخا يدور عليهم في كلّ يوم مسلّما ، ثمّ يرجع إلى منزله فيأكل ويتهيّأ للصلاة ، ثمّ يجلس للتصنيف وتأليف الكتب ، وقال يونس : صمت عشرين سنة وسألت عشرين سنة ثمّ أجبت .
وقال الفضل : سمعت الثقة يقول : سمعت الرضا عليه السّلام : أبو حمزة الثمالي في زمانه كسلمان في زمانه ، وذلك أنّه خدم منّا أربعة ( إلى أن قال ) ويونس في زمانه كسلمان في زمانه .
وعن القتيبي : سألت الفضل ، عن الحديث الّذي روى في يونس أنّه لقيط آل يقطين ؟ فقال : كذب ! ولد يونس في آخر زمان هشام بن عبد الملك ويقطين لم يكن في ذلك الزمان ، إنّما كان في زمن ولد العبّاس .
قال محمّد بن يحيى الفارسي : حدّثني عبد اللّه بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن فضّال ، عن الرضا عليه السّلام : انظروا إلى ما ختم اللّه ليونس قبضه بالمدينة مجاورا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم .
وعن العيّاشي ، عن جعفر بن أحمد ، عن العمركي ، عن الحسن بن أبي قتادة ، عن داود بن القاسم قلت لأبي جعفر عليه السّلام : ما تقول في يونس ؟ قال : من يونس ؟
قلت : ابن عبد الرحمن ، قال : لعلّك تريد مولى بني يقطين ، قلت : نعم ، قال :
رحمه اللّه ، فإنّه كان على ما نحبّ .
قاموس الرجال — صفحة 173
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٧٣