تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
وعنه ، عن عليّ بن محمّد ، عن أبي العبّاس الحميري ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبي هاشم الجعفري سألت أبا جعفر عليه السّلام عن يونس ؟ قال : رحمه اللّه . وعن آدم بن محمّد ، عن عليّ بن محمّد الدقّاق النيسابوري ، عن محمّد بن موسى السمّان ، عن محمّد بن عيسى ، عن أخيه جعفر قال : كنت عند أبي الحسن الرضا عليه السّلام وعنده يونس إذ استأذن عليه قوم من أهل البصرة ، فأومأ أبو الحسن عليه السّلام إلى يونس ادخل البيت ، فإذا بيت مسبل عليه ستر ، وإيّاك أن تتحرّك حتّى يؤذن لك ! فدخل البصريّون وأكثروا من الوقيعة والقول في يونس وأبو الحسن عليه السّلام مطرق ، حتّى لمّا أكثروا قاموا فودّعوا وخرجوا ، فأذن ليونس بالخروج فخرج باكيا ، فقال : جعلني اللّه فداك ! أنا أحامي عن هذه المقالة وهذه حالي عند أصحابي ، فقال له أبو الحسن عليه السّلام : يا يونس ! فما عليك ممّا يقولون إذا كان إمامك عنك راضيا ، يا يونس ! حدّث الناس بما يعرفون واتركهم ممّا لا يعرفون ، كأنّك تريد أن تكذب على اللّه في عرشه يا يونس ، وما عليك أن لو كان في يدك درّة ثمّ قال الناس : بعرة . أو بعرة وقال الناس : درّة ، هل ينفعك ذلك شيئا ؟ فقلت : لا ، فقال : هكذا أنت يا يونس إذا كنت على الصواب وكان إمامك عنك راضيا لم يضرّك ما قال الناس . وعن القتيبي ، عن الفضل ، عن أبي هاشم الجعفري سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ الرضا عليه السّلام عن يونس ؟ فقال : من يونس ؟ قلت : مولى عليّ بن يقطين ، فقال : لعلّك تريد يونس بن عبد الرحمن ، فقلت : لا واللّه ! لا أدري ابن من هو ؟ قال : بل هو ابن عبد الرحمن ، ثمّ قال : رحم اللّه يونس رحم اللّه يونس ، نعم العبد كان للّه عزّ وجلّ . وعن القتيبي ، عن الفضل سمعت الثقة ، عن الرضا عليه السّلام : يونس في زمانه كسلمان الفارسي في زمانه ، قال الفضل : لقد حجّ يونس إحدى وخمسين حجّة آخرها عن الرضا عليه السّلام . وعن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس قال العبد الصالح : يا يونس !