يقول : قد يكون الحمل سنتين وأكثر ، أعرف من حمل به كذلك - يعني نفسه - .
وفي شرح المعتزلي : ومذهب مالك بن أنس العمل على المصالح المرسلة ، وأنّه يجوز للإمام أن يقتل ثلث الامّة لإصلاح الثلثين « 1 » .
وفي كامل المبرّد : روى الزبيريّون أنّ مالك بن أنس المديني كان يذكر عثمان وعليّا وطلحة والزبير ، فقال : واللّه ما اقتتلوا إلّا على الثريد الأعفر « 2 » .
وفي الجزري - في نيار بن مكرم - قال مالك : جدّه أحد من دفن عثمان .
وهو خامسهم « 3 » .
وفي استيعاب أبي عمر : وقف جماعة من أئمّة أهل السنّة في عليّ وعثمان فلم يفضّلوا أحدا منهما على صاحبه ، منهم مالك بن أنس « 4 » .
وفي أدب كاتب الصولي : قال الأصمعي : دخلت على مالك فما هبت عالما قطّ هيبتي له ، فتكلّم فلحن فقال : « مطرنا البارحة مطرا وأيّ مطر » فخفّ في عيني ، فقلت له : قد بلغت من العلم هذا المبلغ فلو أصلحت من لسانك ! فقال لي : فكيف لو رأيت ربيعة بن عبد الرحمن ! قلنا له : كيف أصبحت ؟ فقال :
بخيرا بخيرا « 5 » .
[ 6202 ] مالك بن أنس الكاهلي
في مناقب ابن شهرآشوب - في الثاني عشر من أصحاب الحسين
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 10 / 246 .
( 2 ) الكامل في اللغة والأدب : 2 / 178 .
( 3 ) أسد الغابة : 5 / 48 .
( 4 ) الاستيعاب : 3 / 1117 .
( 5 ) أدب الكاتب : 123 ، وفيه : وأيّ مطرا .