وفي الكشّي : حمدويه ، عن عليّ بن محمّد بن فيروزان القمّي : مالك بن أعين الجهني هو ابن أعين ، وليس من إخوة زرارة ، وهو بصريّ « 1 » .
وروى الكافي عنه ، قال أبو جعفر - عليه السّلام - : أنتم شيعتنا ، لا ترى أنّك تفرّط في أمرنا ، إنّه لا يقدر على صفة اللّه ، فكما لا يقدر على صفة اللّه كذلك لا يقدر على صفتنا ، وكما لا يقدر على صفتنا كذلك لا يقدر على صفة المؤمن « 2 » .
وروى الروضة عنه ، عن الصادق - عليه السّلام - : قال أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفّوا وتدخلوا الجنّة ؟ ( إلى أن قال ) إنّ الميّت - واللّه - منكم على هذا الأمر لشهيد ، بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل اللّه « 3 » .
وروى كشف الغمّة عنه ، قال : كنّا بالمدينة حين أجليت « 4 » الشيعة فصاروا فرقا ، فتنحّينا عن المدينة ناحية ، ثمّ خلونا فجعلنا نذكر فضائلهم وما قالت الشيعة ، إلى أن خطر ببالنا الربوبيّة ؛ وما شعرنا إلّا بأبي عبد اللّه - عليه السّلام - واقفا على حمار ، ولم ندر من أين جاء ! فقال : يا مالك ويا خالد ! قولوا فينا ما شئتم واجعلونا مخلوقين « 5 » .
وعن الإرشاد : نقل عنه في جعفر - عليه السّلام - أبياتا تدلّ على غزارة علمه .
أقول : بل نقل عنه أبياتا في الباقر - عليه السّلام - « 6 » .
هذا ، وذكره المشيخة قائلا : عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي محمّد مالك بن أعين الجهني ، وهو عربيّ كوفيّ ، وليس هو من موالي سنسن « 7 » .
ويظهر من أسانيد الطبري : أنّ أبا مخنف يروي عنه ، عن زيد بن وهب
هامش
( 1 ) الكشّي : 216 .
( 2 ) الكافي : 2 / 180 .
( 3 ) روضة الكافي : 146 .
( 4 ) في المصدر : اجلبت .
( 5 ) كشف الغمة : 3 / 197 .
( 6 ) إرشاد المفيد : 262 .
( 7 ) الفقيه : 4 / 440 .