عليه السّلام - ثمّ برز مالك بن أنس الكاهلي وقال :
آل عليّ شيعة الرحمن * وآل حرب شيعة الشيطان
فقتل أربعة عشر رجلا « 1 » .
لكن لا يبعد كونه محرّف « أنس بن الحارث الكاهلي » المتقدّم والخلط في المناقب كثير .
[ 6203 ] مالك بن أوس بن الحدثان النصري
عدوّه في الصحابة وفي إيضاح الفضل بن شاذان : روى شريك بن عبد اللّه - في حديث رفعه - أنّ عائشة وحفصة أتتا عثمان حين نقّص امّهات المؤمنين ما كان يعطيهنّ عمر ، فسألتاه أن يعطيهما ما فرض لهما عمر ، فقال : لا واللّه ! ما ذاك لكما عندي ، فقالتا : فأعطنا ميراثنا من رسول اللّه من حيطانه ، وكان عثمان متّكئا فجلس - وكان عليّ بن أبي طالب عليه السّلام جالسا عنده - فقال : ستعلم فاطمة - صلوات اللّه عليها - أنّي ابن عمّ لها اليوم ! ثمّ قال : ألستما اللّتين شهدتما عند أبي بكر ولفّقتما معكما أعرابيّا يتطهّر ببوله « مالك بن أوس « 2 » ابن الحدثان » فشهدتم أنّ النبيّ قال : « إنّا معاشر الأنبياء لا نورّث ، ما تركناه صدقة » فإن كنتما شهدتما بحقّ فقد أجزت شهادتكما على أنفسكما ، وإن كنتما شهدتما بباطل فعلى من شهد بباطل لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين « 3 » .
وفي ميزان الذهبي - في عبد الرحمن بن يوسف بن خراش - قال عبدان : قلت لابن خراش : حديث « لا نورّث ، ما تركناه صدقة » ؟ قال : باطل ، قلت : من
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 102 .
( 2 ) في المصدر : مالك بن الحويرث بن الحدثان .
( 3 ) الإيضاح : 256 ( ط - جامعة طهران ) .