تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
وعن حمدويه وإبراهيم ، عن العبيدي ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين ابن المختار ، عن أبي بصير ، قال : كنت اقرئ امرأة كنت اعلّمها القرآن ، فمازحتها بشيء ، فقدمت على أبي جعفر - عليه السّلام - فقال : يا أبا بصير أيّ شيء قلت للمرأة ؟ قال : قلت بيدي هكذا وغطّى وجهه ، قال ، فقال لي : لا تعودنّ إليها . وعن العيّاشي ، عن جبرئيل بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن حمّاد الناب ، قال : جلس أبو بصير على باب أبي عبد اللّه - عليه السّلام - ليطلب الإذن ، قال : فلم يؤذن له ، فقال : لو كان معنا طبق لأذن ! قال : فجاء كلب فشغر في وجه أبي بصير ، قال : افّ افّ ما هذا ؟ قال جليسه : هذا كلب شغر على وجهك « 1 » . والجواب عنها : أوّلا : بكونها كأخبار ذمّ زرارة . وثانيا : عن الأوّل والسادس بعدم العلم بمراده من قوله : « لصاحبك » و « صاحبكم » . وعن الثاني بأنّ غرضه كان صحيحا ، لنقل كشف الغمّة عن كتاب الدلائل عن أبي بصير المرادي ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه - عليه السّلام - وأنا أريد أن يعطيني من دلائل الإمامة مثل ما أعطاني أبو جعفر - عليه السّلام - فلمّا دخلت وكنت جنبا قال يا أبا محمّد ! أما كان لك في ما كنت شغل تدخل على إمامك وأنت جنب ! فقلت : ما عملته إلّا عمدا ، فقال أو لم تؤمن ؟ قال : بلى ولكن ليطمئنّ قلبي . . . الخبر « 2 » . وعن أبي بصير المرادي أيضا ، قال : دخلت المدينة وكان معي جويرية فأصبتها ، ثمّ خرجت إلى الحمّام فلقيت أصحابنا
هامش
( 1 ) الكشّي : 169 - 174 . ( 2 ) كشف الغمة : 2 / 188 .