روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليهما السّلام - .
وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - لكن قال :
« كثير بن كلثمة » .
أقول : ويصدّق قول الشيخ في الرجال بعد حديث أبي ذرّ الروضة : إبراهيم صاحب الشعير ، عن كثير بن كلثمة ، عن أحدهما - عليهما السّلام - « 1 » .
كما أنّ عنوان النجاشي له بمجرّد روايته بدون ذكر كتاب له خارج عن موضوع كتابه ، ولعلّه لذا لم يعنونه الشيخ في الفهرست .
[ 6117 ] كثير النّوا
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر - عليه السّلام - قائلا :
« بتريّ » وعدّه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - كما مرّ في كثير بن قاروند .
وروى الخرائج عن جابر ، قال : كنّا عند الباقر - عليه السّلام - نحوا من خمسين رجلا إذ دخل عليه كثير النّوا - وكان من المغيرية - فسلّم وجلس ، ثمّ قال : إنّ المغيرة بن عمران عندنا بالكوفة يزعم أنّ معك ملكا يعرّفك الكافر من المؤمن وشيعتك من أعدائك ، قال : ما حرفتك ؟ قال : أبيع الحنطة ، قال :
كذبت ، قال : وربّما أبيع الشعير ، قال : ليس كما قلت بل تبيع النوا ، قال : من أخبرك بهذا ؟ قال : الملك الّذي يعرّفني شيعتي من عدوّي ، ولست تموت إلّا تائها ! قال جابر الجعفي : فلمّا انصرفنا إلى الكوفة ذهبت في جماعة نسأل عنه ، فدللنا على عجوز ، فقالت : مات تائها منذ ثلاثة أيّام « 2 » .
وروى الخرائج أيضا : أنّ كثير النّوا لمّا خرج من عنده - عليه السّلام - قال - عليه السّلام - : ما هو إلّا خبيث الولادة ، وسمع هذا الكلام جماعة من أهل
هامش
( 1 ) روضة الكافي : 304 .
( 2 ) الخرائج والجرائح : 1 / 275 .