يغيب فلا يرى منهم زمانا * برضوى عنده عسل وماء « 1 »
إلّا أنّ الصدوق في الإكمال نسب هذه الأبيات إلى السيد الحميري « 2 » وأبو الفرج نسبها إلى كثيّر أيضا وقال : كان كثيّر شيعيّا غاليا يزعم أنّ الأرواح تتناسخ ، ويحتجّ بقوله تعالى «
فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ
» « 3 » ويقول : ألا ترى أنّه حوّله من صورة إلى صورة ، وروي أنّه قال لعبد اللّه بن حسن في مرض موته :
كأنّك بي بعد أربعين ليلة قد طلعت عليك على فرس عتيق . وإنّه قال لبني الحسن بن الحسن وهم صغار : هؤلاء الأنبياء الصغار « 4 » .
[ 6113 ] كثير بن عيّاش القطّان
قال : قال الشيخ في الفهرست في زياد بن المنذر - المتقدّم - : عن كثير بن عيّاش القطّان - وكان ضعيفا خرج أيّام أبي السرايا معه فأصابته جراحة - عن زياد .
وقول العلّامة في الخلاصة : « وكان قطّانا » لم يعلم صحّته ، فلم يفهم كونه قطّانا من قول الشيخ في الفهرست - المتقدّم - وكذا قول النجاشي فيه : عن جعفر بن عبد اللّه المحمّدي ، حدّثنا أبو سهل كثير بن عيّاش القطّان .
أقول : الظاهر زيديته .
[ 6114 ] كثير بن قاروند أبو إسماعيل ، النّوا ، الكوفي
قال عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - .
وكيف كان : فالظاهر إنّ قول الشيخ في الرجال : « قاروند » محرّف
هامش
( 1 ) الفصول المختارة : 242 .
( 2 ) إكمال الدين : 32 .
( 3 ) الانفطار : 8 .
( 4 ) الأغاني : 8 / 32 - 34 .