وفي الحلية - في سفيان الثوري - عنه : لمّا أسلم أمره النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فاغتسل بماء وسدر « 1 » .
هذا ، وفي الأغاني : ذكر غيلان « 2 » أنّ قيسا ارتدّ بعد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وآمن بسجاح ، وكان مؤذّنها ، وقال في ذلك :
أضحت نبيّتنا أنثى نطيف بها * وأصبحت أنبياء اللّه ذكرانا
ثمّ لمّا تزوّجت سجاح بمسيلمة وآمنت به آمن به قيس معها ، ولمّا قتل مسيلمة اخذ قيس أسيرا ، فحلف أنّ مسيلمة أخذ ابنا له فجاء يطلبه ، فنجا بذلك ؛ وفي قيس قيل :
وما كان قيس هلكه هلك واحد * ولكنّه بنيان قوم تهدّما « 3 »
[ 6082 ] قيس بن عباد البكري
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - ومرّ قول الكشّي في قيس بن سعد - بعد ذكر خبر الأفعى لقيس - : إنّ قيس بن عباد أيضا خليق بأن يكون المراد من الخبر .
أقول : وفي تذكرة سبط ابن الجوزي : كان قيس بن عباد عند ابن زياد ، فقال : ما تقول فيّ وفي حسين ؟ فقال : يأتي يوم القيامة جدّه وأبوه وامّه فيشفعون فيه ، ويأتي جدّك وأبوك وامّك فيشفعون فيك ! فغضب ابن زياد وأقامه من المجلس « 4 » .
هامش
( 1 ) حلية الأولياء : 7 / 117 .
( 2 ) في المصدر : علان .
( 3 ) الأغاني : 12 / 159 - 160 .
( 4 ) تذكرة الخواص : 257 .