والمقداد ومحمّد بن أبي بكر وعمر بن أبي سلمة وقيس بن سعد بن عبادة ، فقال العبّاس لعليّ - عليه السّلام - : ما ترى منع عمر من أن يغرم قنفذا كما أغرم جميع عمّاله ؟ فنظر عليّ - عليه السّلام - إلى من حوله ثمّ اغرورقت عيناه ! ثمّ قال :
شكر له ضربه فاطمة - عليها السّلام - بالسوط ، ورؤي في عضدها كأنّه الدملج « 1 » .
وكان عمر ولّاه مكة ثم عزله كما في الاستيعاب . وكان يقاسم من عزله ماله .
وفي خلفاء ابن قتيبة . في قصّة سقيفة بني ساعدة - فقال أبو بكر لقنفذ - وهو مولى له : فادع لي عليّا ، فذهب إلى عليّ ، فقال له : ما حاجتك ؟ فقال : يدعوك خليفة رسول اللّه ! فقال عليّ - عليه السّلام - : لسريع ما كذبتم على الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فرجع فأبلغ الرسالة ( إلى أن قال ) فقال عمر الثانية : لا تمهل هذا المتخلّف عنك بالبيعة ، فقال أبو بكر لقنفذ : عد إليه فقل له : أمير المؤمنين يدعوك لتبايع ، فجاءه قنفذ فأدّى ما أمر به ، فرفع عليّ - عليه السّلام - صوته ، فقال : سبحان اللّه ! لقد ادّعى ما ليس له ، فرجع قنفذ . . .
الخ « 2 » .
ثمّ كونه مولى لأبي بكر ووصفه بالتيمي لا تنافي بينهما ، فالمراد تيمي ولاءا .
[ 6071 ] قيس أبو إسماعيل الكوفي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وروى
هامش
( 1 ) سليم بن قيس الكوفي : 134 ، مع اختلاف .
( 2 ) الإمامة والسياسة : 13 .