أصحاب محمّد ! فقالوا : إنّه قد رخّص لنا في الغناء في العرس والبكاء على الميّت من غير نوح « 1 » .
وفي فتوح البلاذري كان قرظة على خيل عمّار يوم تستر « 2 » .
وفي أسد الغابة : هو أحد العشرة من الأنصار وجّههم عمر مع عمّار إلى الكوفة ، وكان فاضلا وفتح الريّ سنة 23 في خلافة عمر ، وولّاه عليّ - عليه السّلام - الكوفة لمّا سار إلى الجمل فلمّا خرج إلى صفّين أخذه معه .
هذا ، وعدّ الشيخ في الرجال له في أصحاب الحسين - عليه السّلام - ليس بصحيح ، فروى الخطيب عن الهيثم بن عديّ ، قال : توفّي قرظة بالكوفة في خلافة عليّ - عليه السّلام - وهو صلّى عليه « 3 » . وفي الاستيعاب : توفّي في خلافة عليّ - عليه السّلام - وقيل : في أمارة المغيرة بالكوفة في صدر أيّام معاوية ، والأوّل أصحّ .
وإنّما كان أحد ابنيه « عمرو بن قرظة » من أصحاب الحسين - عليه السّلام - وقتل معه ، وأمّا ابنه الآخر « عليّ بن قرظة » فكان مع عمر بن سعد .
[ 6061 ] قرّة بن أبي قرّة الغفاري
عدّه المناقب الحادي عشر من مقتولي الطفّ ، قائلا : برز وهو يرتجز :
قد علمت حقّا بنو غفار * وخندف بعد بني نزار
بأنّني الليث لدى الغبار * لأضربنّ معشر الفجار
ضربا وجيعا عن بني الأخيار
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 4 / 202 .
( 2 ) فتوح البلدان : 373 .
( 3 ) تاريخ بغداد : 1 / 185 .