الّذي قال ابن أبي الحديد : إنّه - عليه السّلام - بعثه عاملا على كسكر فتزوّج امرأة بمائة ألف درهم ، فلحق بمعاوية لئلّا يؤاخذه - عليه السّلام - بذلك « 1 » وأمّا الثاني : فما قاله الجزري فيه كلّها من روايات سيف ، ولا عبرة بها بعد وضّاعيته .
[ 6065 ] القعقاع بن معبد التميمي ، الدارمي
قال : عدّوه في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - .
أقول : في الاستيعاب : القعقاع التميمي هو الّذي لمّا قدم في وفد تميم هو والأقرع ، أشار أبو بكر على النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بإمارته ، وأشار عمر على النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بإمارة الأقرع ، فقال أبو بكر لعمر :
ما أردت إلّا خلافي ، وتماريا ، فنزل «
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
» « 2 » .
[ 6066 ] قعنب بن أعين
قال : قال الكشّي ، قال عليّ بن فضّال : قعنب بن أعين أخو حمران مرجئ . وروى عن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن يقطين ، قال : كان لهم غير زرارة وإخوته أخوان ليسا في شيء من هذا الأمر ، مالك وقعنب « 3 » .
وقال العلّامة في الخلاصة : وروى عليّ بن أحمد العقيقي عن أبيه أحمد بن الحسن ، عن أشياخه : أنّ قعنب بن أعين كان مخالفا .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 87 .
( 2 ) الحجرات : 1 .
( 3 ) الكشّي : 181 .