وقال ابن الغضائري في ابنه : كان أبوه القاسم من وجوه الشيعة ، ولكن لم يرو شيئا .
أقول : ولعلّه لذا لم يعنونه الشيخ في الرجال .
[ 6021 ] القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب
قال : زوّجه الحسين - عليه السّلام - بنت عمّه عبد اللّه الّتي خطبها معاوية لابنه يزيد ، وامّها زينب ، واسمها امّ كلثوم الصغرى ؛ وقد انتقل القاسم مع زوجته مع الحسين - عليه السّلام - إلى كربلاء ، وخرج بعد عون بن جعفر ، وقاتل فقتل جمعا عدّ بعضهم فارسهم ثمانين وراجلهم اثني عشر ، حتّى قتل .
أقول : أما قوله في زوجة القاسم : إنّها « أم كلثوم الصغرى » فلازمه أن يكون لعبد اللّه بن جعفر أم كلثومين : صغرى وكبرى ، ولم يكن له إلّا واحدة ، فالوصف بالصغرى لغو .
وأمّا قوله : « وقد انتقل القاسم . . . الخ » فلم أدر إلى أيّ شيء استند ؟ ولم يكن شهد الطفّ من أولاد جعفر الطيّار إلّا ابنان لعبد اللّه بن جعفر ، أو ثلاثة بنين له : عون ، ومحمّد ، وعبيد اللّه .
[ 6022 ] القاسم بن محمّد الجوهري
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« مولى تيم اللّه ، كوفيّ الأصل ، روى عن عليّ بن أبي حمزة وغيره ، له كتاب » وفي أصحاب الكاظم - عليه السّلام - قائلا : « له كتاب ، واقفي » وفي من لم يرو عن الأئمة - عليهم السّلام - قائلا : روى عن الحسين بن سعيد .
وعنونه في الفهرست ( إلى أن قال ) عن أبي عبد اللّه البرقي والحسين بن