معاصرة الصادق - عليه السّلام - بدون رواية ، لعدم لقائه له ، لكن لا يبعد وقوع تحريف فيه ، ف « ابن أبي غراب » غير معروف ، ولا بدّ في التشبيه التشبيه بمعروف .
هذا ، ومرّ في عليّ بن أبي حمزة أنّ خبر النزح للكلب « الحسين بن سعيد ، عن القاسم ، عن عليّ » المراد بالقاسم فيه هذا ، لقول الشيخ في الرجال فيه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - « وروى عن عليّ بن أبي حمزة » وفي من لم يرو عن الأئمة - عليهم السّلام - : « روى عنه الحسين » . وفي وجوه صوم الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد الجوهري ، عن سليمان بن داود « 1 » .
هذا ، وحكم الجامع باتّحاد « قاسم بن محمّد الأصبهاني ، المعروف بكاسولا » و « قاسم بن محمّد الجوهري » لاتّحادهما في الراوي والمرويّ عنه ، وهو كما ترى ! لكن يمكن الاستدلال لاتّحادهما بأنّ خبر وجوه الصوم رواه الكافي بإسناده « عن القاسم بن محمّد الجوهري ، عن سليمان بن داود ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري عن عليّ بن الحسين عليه السّلام » « 2 » وخبر صيام يوم الشكّ رواه التهذيبان بإسناده « عن القاسم بن محمّد كاسولا ، عن سليمان بن داود ، عن عبد الرزّاق ، عن معمّر ، عن الزهري ، عنه عليه السّلام » « 3 » والثاني جزء من الأوّل ، ففي الأوّل في عداد الصوم الحرام :
« وصوم يوم الشك أمرنا به ونهينا عنه ، أمرنا به أن نصومه مع صيام شعبان ، ونهينا عنه أن ينفرد الرجل بصيامه في اليوم الّذي يشك فيه الناس » والثاني عنه - عليه السّلام - : « يوم الشك أمرنا بصيامه ونهينا عنه ، أمرنا أن يصومه الإنسان على أنّه من شعبان ، ونهينا عنه أن يصومه على أنّه من شهر رمضان وهو لم ير الهلال » فترى أنّ الأصل فيهما واحد ، وإنّما كان لسليمان طريقان إلى
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 83 .
( 2 ) الكافي : 4 / 83 .
( 3 ) التهذيب : 4 / 183 ، الاستبصار : 2 / 80 .