ثمّ يخرج سالما ! فقيل : إنّه كان معه دهن يطليه على حاجبيه إذا أراد الدخول عليه فسار في العامة « دهن أبي أيّوب » « 1 » .
ثمّ قول الكشّي : « وزير أبي جعفر المنصور » بالجرّ وصف « أبي أيّوب » في قوله : « مولى أبي أيّوب الخوزي ، وتوهّم السيّد الجزائري في شرح تهذيبه وشرح استبصاره في أوّل كتاب زكاته أنّه بالرفع خبر بعد خبر ، فقال : يظهر من الرجال قدح القاسم بن عروة ، لذكرهم كونه وزير الدوانيقي .
قال المصنّف : عدّه الكشّي من أصحابنا الّذين رووا عن الفضل بن شاذان .
قلت : بل روى عنهم الفضل بن شاذان ، ومرّ كلامه في الفضل .
قال : نقل الجامع رواية محمّد بن عبيد بن زرارة ، عنه .
قلت : بل رواية محمّد بن عبد اللّه بن زرارة . ومورده : ميراث أهل ملل التهذيب « 2 » .
قال : نقل رواية مروان بن مسلم ، عنه .
قلت : نقله عن حكم عوامل الاستبصار « 3 » واستظهر كونه محرّف « هارون بن مسلم » كما رواه وقت زكاة التهذيب « 4 » .
قال : نقل رواية محمّد بن عليّ بن محبوب ، عنه .
قلت : نقله عن فضل مساجد التهذيب « 5 » واستظهر إرساله . والظاهر سقوط « الأشعري » و « البزنطي » من البين ، كما يفهم من وقت مغرب التهذيب « 6 » .
ثمّ الظاهر أنّ ما في الكشّي فيه سقط ، فيبعد أن يقتصر فيه على ذاك
هامش
( 1 ) مروج الذهب : 3 / 285 .
( 2 ) التهذيب : 9 / 367 .
( 3 ) الاستبصار : 2 / 24 .
( 4 ) التهذيب : 4 / 41 .
( 5 ) التهذيب : 3 / 269 .
( 6 ) التهذيب : 2 / 29 ، الحديث 35 و 36 .