والنجاشي ، قائلا : أبو محمّد مولى أبي أيّوب الخوزي ، بغدادي وبهامات ، روى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - ( إلى أن قال ) عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن القاسم .
والكشّي ، قائلا : مولى أبي أيّوب الخوزي ، وزير أبي جعفر المنصور « 1 » .
أقول : وعدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمة - عليهم السّلام - أيضا ، قائلا : « روى عنه البرقي أحمد بن أبي عبد اللّه » لكنّه وهم في جعل الراوي أحمد ، فإنّه أبوه كما عرفته من فهرست الشيخ .
كما أنّ النجاشي وهم في زيادة « النضر » بينه وبين الحسين ، فانّ الحسين يروى عنه بلا واسطة ، كما عرفته من فهرست الشيخ . ويشهد له خبر عدد فصول أذان التهذيب « 2 » وخبر كيفيّة صلاته « 3 » وأخبار ثلاثة في أوقات صلاته « 4 » وإنّما خلط النجاشي بين هذا وبين « القاسم بن سليمان » المتقدّم .
كما أنّ قول النجاشي : « روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام » وهم والشيخ في الرجال وإن عدّه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - إلّا أنّه أراد مجرّد المعاصرة ، بدليل عدّه في من لم يرو عن الأئمة - عليهم السّلام - أيضا ، ولأنّ رواياته الّتي وقفنا عليها عن غيره - عليه السّلام - .
كما أنّ قول الشيخ في الرجال : « وكان أبو أيّوب من موالي المنصور » لم يعلم صحّته ، فإنّما قالوا : « أبو أيّوب كان وزير المنصور » لا مولاه كما عرفته من الكشّي .
وفي المروج : استوزر المنصور أبا أيّوب الخوزي ، ولمّا استوزره اتّهم بأشياء ، فكان على الإيقاع به ، وتطاول ذلك ، فكان كلّما دخل عليه ظنّ أنّه سيوقع به ،
هامش
( 1 ) الكشّي : 372 .
( 2 ) التهذيب : 2 / 62 .
( 3 ) التهذيب : 2 / 96 .
( 4 ) التهذيب : 2 / 19 ، 24 ، 29 .