تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
الحسن - عليه السّلام - وائتمن عليها الحسن الحسين - عليهم السّلام - وائتمن عليها الحسين - عليه السّلام - عليّ بن الحسين ، فائتمن عليها عليّ بن الحسين - عليه السّلام - محمّد بن عليّ - عليه السّلام - وائتمنني عليها أبي ، فكانت عندي ، ولقد ائتمنت عليها ابني هذا على حداثته ، وهي عنده » فعلمت ما أراد ، فقلت له : جعلت فداك ! زدني ، فقال : « يا فيض ! إنّ أبي كان إذا أراد أن لا تردّ له دعوة أقعدني على يمينه فدعا وأمّنت فلا تردّ له دعوة ، وكذلك أصنع بابني هذا ، ولقد ذكرناك أمس بالموقف فذكرناك بخير » فقلت له : يا سيديّ زدني ، فقال : « يا فيض ! إنّ أبي كان إذا سافر وأنا معه فنعس وهو على راحلته أدنيت راحلتي من راحلته فوسّدته ذراعي الميل حتّى يقضي وطره من النوم وكذلك يصنع بي ابني هذا » قال ، قلت : جعلت فداك ! زدني ، قال : « إنّي لأجد بابني هذا ما كان يجد يعقوب بيوسف » قلت : يا سيّدي زدني ، قال : « هو صاحبك الّذي سألت عنه فأقرّ له بحقّه » قال : فقمت حتّى قبّلت رأسه ودعوت اللّه له . فقال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - : أما إنّه لم يؤذن لي في أقلّ منك . قلت : جعلت فداك ! اخبر به أحدا ؟ قال : نعم أهلك وولدك ورفقاءك . وكان معي أهلي وولدي ويونس بن ظبيان من رفقائي ، فلمّا أخبرتهم حمدوا اللّه على ذلك كثيرا ؛ فقال يونس : لا واللّه حتّى أسمع ذلك منه - وكانت فيه عجلة - فخرج واتبعته ، فلمّا انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - قد سبقني ، فقال : « الأمر كما قال لك الفيض » قال : سمعت وأطعت « 1 » . ورواه النعماني عن محمّد بن همّام ، عن حميد ، عن الحسن بن سماعة عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبي نجيح المسمعي ، عن الفيض ، إلّا أنّ في آخره : « قال الفيض : ثمّ دخلت على أبي عبد اللّه - عليه السّلام - فقال لي : يا فيض
هامش
( 1 ) الكشّي : 354 - 356 .