سمع النصّ على الكاظم عليه السّلام » وإلّا فالسامعون من الصادق - عليه السّلام - نصّه على الكاظم - عليه السّلام - جمع كثير ، ومن أين أحرز أنّ هذا أوّلهم لولا ذاك الكلام ؟
ومنها : قوله : « سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - قد سبقني » فإنّه محرّف « سمعته - عليه السّلام - يقول له ، وقد سبقني إليه » كما رواه الكافي أيضا « 1 » .
وأمّا قوله في الزيادة الّتي في غيبة النعماني ، فالأصل فيها أيضا الكافي وقد نقلها « خذه إليك يا فيض » « 2 » فما نقل أيضا تحريف ، كما أنّ ما نقله عن الإرشاد قاله في حقّ رواة النصّ على الكاظم - عليه السّلام - .
قال المصنّف : نقل الجامع رواية إسحاق ، عنه .
قلت : بل عن أبي إسحاق ، عن فيض في عتق التهذيب في خبرين « 3 » والرجل يعتق عبدا له عليه دين من الاستبصار كذلك ، إلّا أنّ إرادته غير معلومة ، لعدم ذكر أبيه ، والخبر الأوّل « عن فيض ، عن أشعث ، عن شريح ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام » والثاني « عن فيض ، عن أشعث ، عن الحسن » « 4 » والظاهر أنّ المراد بالحسن فيه « البصري » . وقد عدّ الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - فيضين آخرين : « فيض بن عبد الحميد الهمداني ، مولاهم » و « الفيض بن مطر العجلي ، مولاهم » ولا يبعد عامّيتهما وإرادة أحدهما بمن في الخبرين .
هذا ، وباقي موارد وقوع هذا مرّتين في نصّ كاظم الكافي « 5 » ومرّة في قبالته « 6 » وفضل إطعام زكاته « 7 » وبعد خطبة أخرى له - عليه السّلام - في الروضة « 8 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 309 .
( 2 ) الكافي : 1 / 310 .
( 3 ) التهذيب : 8 / 248 ح 129 و 130 .
( 4 ) الاستبصار : 4 / 20 .
( 5 ) الكافي : 1 / 307 ، 309 .
( 6 ) الكافي : 5 / 269 .
( 7 ) الكافي : 4 / 51 .
( 8 ) روضة الكافي : 377 .