هو ابن أخت النجاشي ، وحاله مجهول .
أقول : كونه ابن أخت النجاشي لم يقله ابن عبد البرّ ، بل ابن مندة وأبو نعيم .
ثمّ لو صحّ خبر أسد الغابة بأنّه بعد قتل فيروز للأسود العنسي الّذي ادّعى النبوّة أتى الوحي النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بقتله في مرض موته ، فقال - عليه السّلام - : « قتل الأسود العبد الصالح » وما في الاستيعاب : أنّ في رواية سيف بن عمر أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال : « قتل الأسود البارحة رجل مبارك من أهل بيت مباركين » يكون حسنا .
[ 5965 ] فيض بن عبد الحميد
يأتي في الآتي .
[ 5966 ] فيض بن المختار
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
الجعفي مولاهم كوفي .
وعنونه في الفهرست ( إلى أن قال ) عن أبي إسحاق إبراهيم بن سليمان بن حيّان الخزّاز ، عن فيض .
والنجاشي ، قائلا : الجعفي كوفي ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهما السّلام - ثقة عين ، له كتاب يرويه ابنه جعفر .
وعدّه الإرشاد في ثقات أصحاب الصادق - عليه السّلام - الفقهاء الصالحين وخاصّته وبطانته « 1 » .
هامش
( 1 ) إرشاد المفيد : 288 .