يتصدّق من نخله بألف وسق في كلّ عام ، وكان سيّدا ، وشهد مع عليّ - عليه السّلام - الجمل « 1 » .
أقول : ورواه رسائل الكليني ، كما نقله المحجّة ، وزاد : نادى فروة يا معشر قريش ! أخبروني هل فيكم رجل يحلّ له الخلافة وفيه ما في عليّ - عليه السّلام - فقال قيس بن مخرمة الزهري : ليس فينا من فيه ما في عليّ ، فقال له : صدقت ، قال : فهل في عليّ ما ليس في أحد منكم ؟ قال : نعم ، قال : فما يصدّكم عنه ؟
قال : اجتماع الناس على أبي بكر ، قال : أما واللّه لئن أصبتم سنّتكم لقد أخطاتم سنّة نبيّكم ، ولو جعلتموها في أهل بيته لأكلتم من فوقكم ومن تحت أرجلكم « 2 » .
وفي الجزري : كان النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يبعثه يخرّص على أهل المدينة ثمارهم ، فإذا دخل الحائط حسب ما فيه ثمّ ضرب بعضها على بعض على ما يرى فيها ، فلا يخطئ . عدّه الثلاثة ، شهد العقبة وبدرا وما بعدها من المشاهد مع النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وهو فروة بن عمرو بن ودقة ابن عبيد بن عامر بن بياضة البياضي الأنصاري .
وفي الاستيعاب : روى مالك في موطّأه حديثه عن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - إلّا أنّه لم يسمّه ، وقال : « عن البياضي » وكان ابن وضّاح وابن مزين يقولان : إنّما سكت مالك عن اسمه ، لأنّه كان ممّن أعان على قتل عثمان .
[ 5887 ] فروة بن عمرو الجذامي ، ثمّ النفاثي
في سيرة ابن هشام : قال ابن إسحاق : كان عاملا للروم على من يليهم من
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 6 / 28 .
( 2 ) كشف المحجّة : 177 .