أحدهم شيباني . مع أنّه لم يعيّن موضع تفسير المعتبر والمختلف لأبي الحسن في رواياته بالكاظم - عليه السّلام - والّذي فيهما في خبر تكرّر الكفارة بتكرّر الوطء في شهر رمضان فسّراه بالرضا - عليه السّلام - وإنّ لم يسمّيا الفتح بل قالا :
« روي عن الرضا عليه السّلام » « 1 » مشيرين إلى خبره . و « أبو الحسن » في خبره مطلق رواه الخصال في باب العشرة « 2 » والعيون في باب ما جاء عن الرضا من الأخبار النادرة « 3 » ولم يعلم عمل أحد من القدماء بخبره سوى زكريّا بن يحيى صاحب شمس الذهب في ما نقل عنه العماني في متمسّكه « 4 » والمرتضى في ما نقل عنه الشيخ في خلافه « 5 » .
قال المصنّف : قال الوحيد : « مرّ في ريّان بن الصلت ما يشير إلى ذمّ ما فيه ، ويجيء في محمّد بن سعيد بن كلثوم اعتداد الكشّي بقوله » وأراد بما مرّ في الريّان خبر الكشّي في كونه من الغلاة « 6 » .
قلت : بل أراد تضمّن الخبر تركه تعلّم مسائل صلاته وسعيه في حفظ أحاديث الغلوّ ؛ كما أنّه أراد في قوله : « اعتداد الكشّي بقوله » نقل الكشّي عنه أنّه قال : « إنّ محمّد بن سعيد بن كلثوم كان خارجيّا ثمّ رجع إلى التشيّع » « 7 » إلّا أنّه يقال للوحيد : إنّ خبري الكشّي في « ريّان » و « محمّد بن سعيد » بلفظ « أبي عبد اللّه الجرجاني » ومن أين أنّ المراد به الفتح بن يزيد هذا ؟ وذاك معروف بالكنية واللقب وهذا بالاسم والنسب . وتكنية النجاشي لهذا ب « أبي عبد اللّه » مع أنّه غير ثابت - فلم يذكر الشيخ في الرجال في أصحاب الهادي عليه السّلام ومن لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام ولا الشيخ في الفهرست ولا ابن
هامش
( 1 ) المعتبر : 2 / 680 ، المختلف : 3 / 451 .
( 2 ) الخصال : 450 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا - عليه السّلام - : 1 / 198 ، ب 26 ح 3 .
( 4 ) انظر المختلف : 3 / 450 .
( 5 ) الخلاف : 2 / 189 م 38 .
( 6 ) الكشّي : 548 .
( 7 ) الكشّي : 545 .