تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
ما قال - بالرضا عليه السّلام ؛ وهو الّذي فهمه الصدوق ، فروى خبر أدنى معرفة الكافي وخبر باب آخر من معاني أسمائه - في عيونه - عنه ، عن الرضا - عليه السّلام - في باب ما جاء عنه - عليه السّلام - من أخبار التوحيد « 1 » . إلّا أنّه يمكن أن يقال : إنّ خبر المتعة واحد ، الأصل فيه الكليني ، ولا حجّية في فهمه ، كما لا حجّية في فهم الصدوق بعد كون خبريه مطلقين في غير عيونه . ويمكن الاستدلال لإرادة الهادي - عليه السّلام - به بما رواه جوامع توحيد الكافي عن عليّ بن إبراهيم ، عن المختار بن محمّد بن المختار ومحمّد بن الحسن ، عن عبد اللّه بن الحسن العلوي جميعا ، عن الفتح بن يزيد الجرجاني ، قال ضمّني وأبا الحسن - عليه السّلام - الطريق في منصرفي من مكّة إلى خراسان ، وهو سائر إلى العراق . . . الخبر « 2 » . والّذي سار من المدينة إلى العراق إنّما هو الهادي - عليه السّلام - أشخصه المتوكل إلى سرّ من رأى في سنة 234 ، كما في الطبري « 3 » . وأمّا الرضا - عليه السّلام - فإنّما أشخصه المأمون من المدينة إلى خراسان . وحينئذ فقول الجامع بكون عدّ الشيخ في الرجال له في أصحاب الهادي - عليه السّلام - اشتباها لتفسير خبر المتعة له بالرضا - عليه السّلام - اشتباه . هذا ، وروى جوامع توحيد الكافي خبرا في خطبة لأمير المؤمنين عليه السّلام عن سهل باسناده ، عن عليّ بن سيف بن عميرة ، عن الصادق عليه السّلام - وذكر الخطبة - ثمّ قال : ورواه محمّد بن الحسين ، عن صالح بن حمزة ، عن فتح بن عبد اللّه مولى بني هاشم ، قال : كتبت إلى أبي إبراهيم - عليه السّلام - أسأله عن شيء من التوحيد ، فكتب إليّ بخطه : « الحمد للّه
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا - عليه السّلام - : 1 / 104 ، باب 10 ح 23 . ( 2 ) الكافي : 1 / 137 . ( 3 ) تاريخ الطبري : 9 / 163 ، ذكره في أحداث سنة ثلاث وثلاثين ومائتين .