تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
والأزهر بن بسطام والحسن بن يعقوب . قلت : هو أيضا وهم فاحش ! فإنّ الثلاثة إنّما طريق النجاشي إليه . قال المصنّف : مرّ عن ابن الغضائري « وذكر له رواية عن موسى بن جعفر - عليه السّلام - » ومن جملة ما رواه هذا عن موسى بن جعفر - عليه السّلام - ما في باب أنّهم - عليهم السّلام - لم يفعلوا شيئا إلّا بعهد . قلت : ابن الغضائري إنّما قال : « وذكر له رواية » لا روايات حتّى يقول : « ومن جملة » مع أنّ ابن الغضائري لم يحقّق الواحدة ، والحقّ معه ، ففي خبر ذاك الباب « قال عيسى : حدّثني موسى بن جعفر ، قال : قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - » « 1 » ومن أين إرادة الكاظم - عليه السّلام - بموسى بن جعفر فيه ؟ قال المصنّف : تفرّد تحريم دماء الفقيه بوصفه بالضعيف ، وأبد له باب « أنّهم - عليهم السّلام - لم يفعلوا شيئا إلّا بعهد » بالضرير . قلت : ما قاله خبط ! فانّ في باب التحريم ليس « عيسى بن المستفاد الضعيف » بل « عيسى الضعيف » « 2 » ولم يتفرّد به بل رواه الكافي « 3 » والتهذيب « 4 » مثله - كما مرّ في عنوانه - وقوله : « وأبدله باب أنّهم عليهم السّلام » غلط ، فإنّه إنّما يصحّ أن يقال : « أبدله » لو كان روى ذاك الخبر ؛ مع أنّه خبر آخر بلفظ « عيسى بن المستفاد أبو موسى الضرير » وهذا من أصحاب الجواد - عليه السّلام - كما عرفته من النجاشي - و « عيسى الضعيف » رجل آخر غير هذا ، يروي عن الصادق - عليه السّلام - . وإنّما منشأ الخلط : أنّه لمّا كان هذا موصوفا بالضرير - كما عرفته من النجاشي وابن الغضائري - وروى باب من قتل مؤمن الكافي « عن عيسى
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 281 . ( 2 ) الفقيه : 4 / 95 . ( 3 ) الكافي : 7 / 295 . ( 4 ) التهذيب : 10 / 163 .