الدهقان ، عنه .
والنجاشي ، قائلا : أبو موسى البجلي الضرير ، روى عن أبي جعفر الثاني - عليه السّلام - ولم يكن بذلك ، له كتاب الوصيّة رواه شيوخنا عن أبي القاسم جعفر بن محمّد ، قال : حدّثنا أبو عيسى عبيد اللّه بن الفضل بن هلال بن الفضل بن محمّد بن أحمد بن سليمان الصابوني ، قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمّد ، قال : حدّثنا أبو يوسف الوحاظي والأزهر بن بسطام بن رستم والحسن بن يعقوب ، قالوا : حدّثنا عيسى بن المستفاد . وهذا طريق مصري فيه اضطراب ، وقد أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عمران ، قال : حدّثنا يحيى بن محمّد القصباني ، عن عبيد اللّه بن الفضل .
وقال الناقد « 1 » : « قال ابن الغضائري : وذكر له رواية عن موسى بن جعفر - عليه السّلام - وله كتاب الوصيّة لا يثبت سنده ، وهو في نفسه ضعيف » وليس في كتاب ابن الغضائري منه أثر ، وإنّما هو لخلاصة العلّامة .
أقول : بل هو في كتاب ابن الغضائري عينه ، ذكره في العنوان الخامس والعشرين من عينه ، قائلا بعد عنوانه : « أبو موسى الضرير » .
ثمّ ما نقل الناقد والعلّامة في الخلاصة اخذ عنه .
قال المصنّف : سمعت من النجاشي رواية عبيد اللّه بن الفضل ، عنه .
قلت : ما قاله وهم فاحش ! فإنّ عبيد اللّه يروي بواسطتين عنه ، إلّا أنّ النجاشي ذكر له طريقين إلى عبيد اللّه .
قال المصنّف : أضاف غير النجاشي « 2 » إليه رواية أبي يوسف الوحاظي
هامش
( 1 ) السيّد التفرشي صاحب نقد الرجال .
( 2 ) كذا ، راجع تنقيح المقال حتى يظهر لك حقيقة الحال !